
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
151تو در خوابى و اين ديدن خيال است *** هر آنچه ديدهاى از وى مثال است به صبح حشر چون گردى تو بيدار *** بدانى كآن همه وهم است و پندار چه برخيزد خيال چشم أحوَل *** زمين و آسمان گردد مبدّل چه خورشيد جهان بنمايدت چهر *** نماند نور ناهيد و مه و مهر فتد يك تاب از آن بر سنگ خاره *** شود چون پشم رنگين پاره پاره بدان اكنون كه كردن مىتوانى *** چه نتوانى چه سود آنگه كه دانى چه مىگويم حديث عالم دل *** ترا سر در نشيب و پاى در گل۱ - يقول: «أنت غاطّ في النوم و نظرك خيال، و كلّ ما رأيته ليس إلّا مثالًا.
لكن عند ما تصحو يوم الحشر و تنتبه ستعلم حينئذٍ أن ذلك لَم يكن إلّا وهماً و ظنّاً.
إذا فتح الأحول عينيه بدت السماء و الأرض في عينيه على غير ما هما عليه و خلافاً لحقيقتهما.
لو ظهرت لك شمس العالم و طلعت ما أبقتْ للزُّهرة نوراً و لا للقمر ضياءً.
و لو سقط شعاع منها على حجر الصوان لأحاله إلى عِهنٍ منفوش.
اعلم ما دمتَ قادراً على عمل شيء ما الآن، فلا فائدة من علمكَ إن كنت عاجزاً عن فعل شيء.
ما ذا أقول عن حديث عالَم القلب، فرأسُكَ مُنَكَّسٌ في غور و قدماك في الوحل».
- يقول: «أنت غاطّ في النوم و نظرك خيال، و كلّ ما رأيته ليس إلّا مثالًا.
/
12
