
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
150چه دانستى ز صورت يا ز معنى؟ *** چه باشد آخرت چونست دُنيى؟ بگو سيمرغ و كوه قاف چبود؟ *** بهشت و دوزخ و أعراف چبود؟ كدام است آن جهان كو نيست پيدا *** كه يك روزش بود يك سال اينجا؟ همين نبود جهان آخر كه ديدى *** نه ما لا تُبْصِرونْ آخر شنيدى؟ بيا بنما كه جابُلقا كدام است *** جهان شهر جابُلسا كدام است مشارق با مغارب هم بينديش *** چه اين عالم ندارد جز يكى بيش بيان مِثْلَهُنَّ ز ابن عبّاس *** شنو پس خويشتن را نيك بشناس۱ - يقول: «ما ذا عرفت عن الصورة أو المعني؟ أم ما هي الآخرة و ما هي الدنيا؟
قل ما هي العنقاء أو جبل قاف؟ أم ما هي الجنّة و النار و الأعراف؟
أين ذلك العالَم، لِمَ لا يَبين؟ أين ذلك العالَم الخفيّ الذي يعادل يومه سنة من هذا العالم؟
لم يكن هذا العالَم الذي رأيتَه هو العالم الآخر، أ ما سمعت عن (ما لا تُبصرون)؟
تعال و قل أيّ المدن هي جابُلقا و أيّها هي جابُلسا؟: و تَفَكَّرْ كذلك بالمشارق و المغارب، لأنّ هذا العالَم لا يملك إلّا مشرقاً واحداً و مغرباً واحداً.
اسمع بيان (مِثْلَهُنَّ) من ابن عبّاس، ثمّ اعرِفْ نفسكَ جيّداً».
- يقول: «ما ذا عرفت عن الصورة أو المعني؟ أم ما هي الآخرة و ما هي الدنيا؟
/
12
