انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

144
  • خود غريبى در جهان چون شمس نيست***شمس جان باقئى كش أمس نيست‌۱
  • يقول الشيخ مصلح الدين سعدي الشيرازيّ:

  • «الطوّافون حول كعبة جلاله قد اعترفوا بتقصيرهم في عبادته و ينادون: مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبادَتِكَ، و تحيّر العارفون في وصف جماله قائلين: مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ!٢

    1. يقول: «لا غريب كالشمس في هذا العالم، فمع انقضاء يوم أمس يبدو و كأنّ الشمس لم يكُن لها وجود إلّا اليوم».
      ديوان «المثنوي» ج ۱، ص ٤، سطر ۱٢ و ۱٦ و ۱۷، طبعة ميرزا المحموديّ.
    2. يقول السمعانيّ في كتاب «روح الأرواح في شرح أسماء الملك الفتّاح» ص ٥٤:
      «فتأتي ملائكة الملوك إلى صوامع العبادة و تشعل ناراً فيها، و تبعثر أكداس التقديس و التسبيح قائلةً: مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ. ثمّ يأتي العرفاء و الموحّدون ناشرين أيديهم قائلين: مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ».
      و قال في ص ٥٩٦: «أن قول الملائكة: مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، إنّما هو إضاعة و تبديد للجهد؛ و قول الإنس: مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ، معناه إشعال النار في الأكداس و إحراقها».
      و كتب نجيب مائل الهرويّ في تعليقه في ص ٦٩۷:
      مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ».
      كتب علاء الدولة السمنانيّ يقول: أن إحدى مسائل الاصول موضع الخلاف بين الإمام أبي حنيفة و الإمام الشافعيّ هي أن أبا حنيفة يقول: مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ وَ لَكِنْ عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ، في حين يقول الشافعيّ: مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ اي مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ.(المجلس الأربعون، ص ۱٥٦ إلى ۱٥۷)».
      و يقول علاء الدولة السمنانيّ في كتابه «العروة» ص ۸٣ و ۸٤: «و كذلك قال جميع العرفاء. أمّا ما قاله الإمام الأعظم أبو حنيفة الكوفيّ فهو: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ وَ مَا شَكَرْنَاكَ حَقَّ شُكْرِكَ، وَ لَكِنْ عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ؛ يحمل هذا المعني».
/ 4