
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
143العشّاق هم ضحايا المعشوقين
و قال في مكان آخر:
عاشقى پيداست از زارى دل *** نيست بيمارى چو بيمارى دل علّت عاشق ز علّتها جداست *** عشق، اصطرلاب اسرار خداست۱ آفتاب آمد دليل آفتاب٢ *** گر دليلت بايد از وى رو متاب از وى ار سايه نشانى مىدهد *** شمس هر دم نور جانى مىدهد سايه خواب آرد ترا همچون سمر *** چون بزايد شمس، انشقّ القَمر٣ - يقول: «أن العشق ظاهر من خلال شكاوي القلب و الفؤاد، و لا داء كالعشق أبداً.
إن علّة العاشق لا تشبه العلل الأخرى، فمثل العشق كمثل إسطرلاب أسرار الله». - إشارة إلى الحديث عَرَفْتُ رَبِّي بِرَبِّي، و كذلك يَا مَنْ دَلَّ على ذَاتِهِ بِذَاتِهِ.(التعليقة).
- يقول: «إذا كانت الشمس لكَ دليلًا للشمس فلا تُشِحْ بوجهك عنها.
إنّها و إن كانت تُظهر الظلّ إلّا أنّها تشعّ على العالم بالنور و الضياء.
إن الظلّ يغريك على النوم كالقصّة (التي تقال عند رأس من يريد النوم)، فلو ولدت الشمس، انشقّ القمر».
- يقول: «أن العشق ظاهر من خلال شكاوي القلب و الفؤاد، و لا داء كالعشق أبداً.
/
308
