انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الله ج1

69٬055
العقائد
معرفة الله
المجلدات

أصل‌ هذه‌ الابحاث‌ دورة‌ تفسيريّة‌ جرى فيها المذاكرة‌ والتحرير من‌ الآية‌ المباركة‌ {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث‌ والمذاكرة‌ في هذه‌ الأبحاث‌ عن‌ مسألة‌ التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات‌ المقدّسة‌ للحقّ تعالى، وعن‌ كيفيّة‌ نشوء عالم‌ الخلقة‌، وربط‌ الحادث‌ بالقديم‌، ونزول‌ نور الوجود في مظاهر الإمكان‌، وحقيقة‌ الولاية‌ وربط‌ الموجودات‌ بذات‌ الباري تعالى، وعن‌ لقاء الله‌ والوصول‌ إلي ذاته‌ المقدّسة‌ بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه‌ في الوجود الحقيقيّ المطلق‌ الأصيل‌.

سرای جاوید

معرفة الله ج۱

141
  • ليك از ليلى وجود من پُر است‌***اين صدف پر از صفات آن دُر است‌
  • ترسم اى فصّاد اگر فصدم كنى‌***نيش را ناگاه بر ليلى زنى
  • داند آن عقلى كه او دل روشنى است‌***در ميان ليلى و من فرق نيست‌
  • من كيم ليلى و ليلى كيست من‌***ما يكى روحيم اندر دو بدن‌۱
  • ينبغي معرفة الله بالله تعالى؛ «جاءت الشمس على الشمس دليلًا»

  • الله سبحانه و تعالى شأنه نور، و هو ظاهر، و هو الذي أظهر جميع المخلوقات؛ و الإنسان يريد أن يصل إلى الله، فكيف له إدراك الظاهر و هو المخلوق الذي يمثّل ظهوراً؟ فعند ما يكفّ عن الظهور، فإنّه سيلتحم بالشعاع و يرجع إلى أصل النور. يرجع إلى الشمس و يخترق ذاتها، و هناك لن يكون ثمّة شعاع، فالشمس هي الشمس و لا يمكن لأحد أن يعرف ذاتاً للشمس غير الشمس نفسها.

  • و مهما تكلّمنا عن الشمس و تحدّثنا عن عظمتها و خصائصها و صفاتها، فمن أين لنا أن نعرف كنه حقيقتها لنتحدث عنها؟ و أين سنراها؟ أنّي سندرك حرارتها؟ بل كيف نسلّم كمّها و كيفها؟ ملايين الفراسخ تفصلنا عنها، و ما يصلنا من حرارتها هو نزر يسير ليس إلّا، و متى‌

    1. يقول: «و أن وجودي ملي‌ءٌ بالحيويّة بسبب وجود ليلى، فهذه الصَّدَفَة (التي هي أنا) تعكس كلّ صفات تلك الجوهرة التي هي ليلى.
      و إنّي- أيّها الحجّام- لأخاف أن تشتبه يدك فتجرح ليلى بينما تريد فصد عرقي.
      ذلك أن كلّ من له عقل و هو لبيب لا يمكنه التفريق بيني و بين ليلى.
      فأنا في الحقيقة ليلى و ليلى هي أنا، إذ نحن روح واحدة تسكن بدنَيْن».
/ 440