
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
113ثمّ شهق شهقة و اغشيَ عليه. فلمّا عاد إلى وعيه بدأ ينشد الأبيات التالية و هو يبكي:
تو كيستى كه گرفتى به هر دلى وطنى *** كه نه در انجمنى نى برون ز انجمنى محمّدى نه، على نه، حسن نه پس تو كهاى *** كه جلوهها بنمودى چو گل به هر چمنى به خلق مثل محمّد به خوى مثل علىّ *** به روى از همهي خلق، خلقت حسنى همان حسين غريبى كه روز عاشورا *** جهان مصالحه كردى به كهنه پيرهنى۱ - يقول: «يا من تربّعتَ في كلّ قلب، فلا أنت في الجمع و لا خارجه.فلا أنت محمّد و لا أنت على و لا الحسن، فمن أنت إذاً، يا من تجلّيت كزهرة في كلّ بستان.أنت كمحمّد في الخلق و كعليّ في الخُلُق، و أن خِلقتك حسنيّة من دون جميع الخلق.إنّك أنت الحسين الغريب الذي بعتَ الدنيا كلّها بثوب بالٍ». «اختران فروزان رى و طهران» أو «تذكرة المقابر في أحوال المفاخر» ص ۱٢٩؛ و قال كذلك:لقد تشرّف مراراً بزيارة العتبات المقدّسة. و أنشد من أعماق فؤاده البيتين التاليين و ذلك عند تشرّفه بزيارة الحرم الشريف لأمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام:
إسكندر و من، اى شه معبود صفات *** بر گرد جهان صرف نموديم اوقات يقول: «أنا و الإسكندر جُلنا العالم و قضّينا أوقاتاً طويلة، أيّها السلطان، يا معبود الصفات أين همّته و عزمه من همّتي و عزمي فهو كان يبحث عن ماء الحياة في حين كنتُ أنا أبحث عن ترابك».و ذكر في ص ۱٣۰: «و حين تشرّفه بزيارة حرم الملك الحارس المرضيّ علي بن موسى عليه آلاف التحيّة و الثناء أنشد هذين البيتين بإخلاص تامّ و أهداها إلى ذلك الحرم الجليل:بر همّت من كجا رسد همّت او *** من خاك در تو جستم او آب حيات در طوس، حريم كبريا مىبينم *** بى پرده تجلّى خدا مىبينم يقول: «إنّي أرى حرم الكبرياء في طوس، و أرى تجلّي الله دون حجاب.و أرى موسى الكليم مع عصاه في منزع الأحذية في حريم موسى».و قال في ص ۱٣۱: «كان ذلك المرحوم يمتلك معلومات علميّة و ثقافيّة و أدبيّة و كان يمتلك ذوقاً و قريحة شعريّة، فكانت أشعاره الغزليّة بحقّ أشعار الملوك و ملوك الأشعار، على غرار ما يُقال في المثل الدارج: كلام الملوك و ملوك الكلام. و له ديوان شعريّ مطبوع بخطّ فارسيّ جميل و جذّاب موشّحاً بالذهب و المِينا و محفوظ في مكتبة الملك النفيسة و هي فرع من مكتبة الحرم الرضويّ الشريف في طهران برقم ٦۰۰٤».در كفش كَن حريم پور موسى *** موساى كليم با عصا مىبينم
- يقول: «يا من تربّعتَ في كلّ قلب، فلا أنت في الجمع و لا خارجه.فلا أنت محمّد و لا أنت على و لا الحسن، فمن أنت إذاً، يا من تجلّيت كزهرة في كلّ بستان.أنت كمحمّد في الخلق و كعليّ في الخُلُق، و أن خِلقتك حسنيّة من دون جميع الخلق.إنّك أنت الحسين الغريب الذي بعتَ الدنيا كلّها بثوب بالٍ». «اختران فروزان رى و طهران» أو «تذكرة المقابر في أحوال المفاخر» ص ۱٢٩؛ و قال كذلك:لقد تشرّف مراراً بزيارة العتبات المقدّسة. و أنشد من أعماق فؤاده البيتين التاليين و ذلك عند تشرّفه بزيارة الحرم الشريف لأمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام:
/
15
