
معرفة الله ج1
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
معرفة الله ج۱
112خود بيا كه من خريدار توام *** مشترى بر جنس بازار توام ليك خود تنها ميا در بزم يار *** خود بيا و اصغرت را هم بيار خوش بود در بزم ياران بلبلي *** خاصه در منقار او باشد گلى خود تو بلبل، گل على أصغرت *** زودتر بشتاب سوى داورت۱ يقول المؤرّخ و العالم المعاصر حجّة الإسلام الحاجّ الشيخ محمّد شريف الرازيّ أمدّ الله في عمره الشريف، و الذي تشرّف الحقير بمعرفة سماحته مدّة خمسين سنة، حول تشرّفه مرّة بزيارة المرقد الطاهر لسيّد الشهداء عليه السلام: أن القصائد الشعريّة التي يردّدها أهل المنابر الحسينيّة هي من تأليفه هو و قد أنشدها ارتجالًا أثناء دخوله إلى الحائر الشريف:
گر دعوت دوست مىشنيدم آن روز *** من گوى مراد مىربودم آن روز آن روز بود كه روز هَل مِن ناصر *** ايكاش كه ناصر تو بودم آن روز٢ - يقول: «تعال إلى فإنّي راغب إليك، و قد تقبّلتُ قرابينك.
لكن لا تأتِ بمفردك إلى مهرجان الأحبّة، بل هاتِ معك على الأصغر.
و هنيئاً لبلبلٍ يذهب إلى حفلة الأحبّة حاملًا بمنقاره زهرة.
أنت البلبل و على الأصغر الزهرة، فأسرع بالمجيء إلى ربّك». - يقول: «لو أنّي كنتُ قد سمعتُ دعوة الحبيب في ذلك اليوم.
لفزتُ بهدفي العظيم المنشود في ذلك اليوم، ذلك اليوم الذي انطلَقَتْ فيه صرخة هل من ناصر، فيا ليتني كنتُ أنا الناصر الذي بحَثْتَ عنه في ذلك اليوم».
- يقول: «تعال إلى فإنّي راغب إليك، و قد تقبّلتُ قرابينك.
