
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
107...۱
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)
بر سر آنم كه گر ز دست برآيد *** دست بكارى زنم كه غصّه سر آيد منظر دل نيست جاى صحبت اضداد *** ديو چو بيرون رود فرشته درآيد صحبت حكّام، ظلمتِ شبِ يلداست *** نور ز خورشيد خواه بو كه برآيد بر در ارباب بى مروّت دنيا *** چند نشينى كه خواجه كى بدر آيد ترك گدائى مكن كه گنج بيابى *** از نظر رهروى كه بر گذر آيد صالح و طالح متاع خويش نمودند *** تا كه قبول افتد و چه در نظر آيد بلبل عاشق تو عمر خواه كه آخر *** باغ شود سبز و سرخ گل به برآيد يقول: «إنّي عازم على بذل كلّ ما في وسعى لأضع حدّاً للأحزان.بيت القلب ليس مكاناً لاجتماع الغرباء و الأضداد، فإذا طردتَ الشيطان من قلبك (و هو رمز الأوهام الساذجة و الشهوات الباطلة) فستدخل ملائكة السكون و الخير إليه لتنيرهُ بنور الحقّ.إن صحبة حكّام الجور هي بحلكة ليلة يلدا (و هي أوّل و أطول ليلة من ليالي الشتاء) و برودتها، فالتمس شمس الحقيقة حتى تشرق هذه الشمس على كلّ العالم.إلى متى تظلّ مُلازماً عتبة باب بيت اللئام، في حين أنّك تهجر بيت الله و هو القادر على أن يُحسِن إليك و يَمُنّ عليك.لا تنسَ التوجّه إلى أصحاب الضمائر الحيّة، عسى أن تحظى بكنز السعادة بمعونة أحد العرفاء.الصالح و الطالح كلاهما يقدمان على البارئ عزّ و جلّ بما عندهما من عمل و سنرى لأي منهما يمنح الله تعالى رضاه و يشمله برعايته.اطلب العمر من بلبلك العاشق فسيخضرّ البستان آخر الأمر و يورق الزهر الأحمر.لا عجب من غفلة حافظ من عاقبة الأمر في هذه الدنيا، فكلّ من يدخل خمّارتها (الدنيا) و يشربُ من خمر الهوى و الشهوة سيسكرُ لا محالة و يغفل». *** جاء في التعليقة: (خلوت دل نيست) بدلًا من (صحبت اغيار). *** البيتان التاليان المعروفان هما في نهاية الغزليّة:غفلت حافظ درين سراچه عجب نيست *** هر كه به ميخانه رفت بى خبر آيد بگذرد اين روزگار تلختر از زهر *** بار دگر روزگار چون شكر آيد يقول: «سينقضي هذا الدهر الأمرُّ من السمّ (القاتل)، و سيعود ثانية الزمن (الحلو) كالسكّر.إن الصبر و الظفر صديقان قديمان، إذ أن الظفر دوماً يعقب الصبر».لكن لا يوجد هذان البيتان في النسخ القديمة.(التعليقة)صبر و ظفر هر دو دوستان قديمند *** بر اثر صبر نوبت ظفر آيد
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)
/
0
