
معرفة الله ج1
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
معرفة الله ج۱
106تَمَنَّيْتُ مِنْ ليلى عَلَى البُعْدِ نَظْرَةً *** لِيُطْفَى جَوى بَيْنَ الحَشا وَ الأضالِعِ فَقالَتْ نِسَاءُ الحَيّ تَطْمَعُ أنْ تَرَى *** بِعَيْنَيْكَ ليلى مُتْ بِداءِ المَطامِعِ وَ كَيْفَ تَرَى ليلى بِعَيْنٍ تَرَى بِها *** سِواها وَ ما طَهَّرْتَها بِالمَدامِعِ وَ تَلْتَذُّ مِنْها بِالحَديثِ وَ قَدْ جَرَى *** حَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِ۱ و ليس بإمكان من صحب غير الله و خاطب أعداءه و احتوى على مقاصد غير إلهيّة، و نوايا غير سبحانيّة، و آمالٍ دَنيّة دنيويّة، أن يلقى الله تعالى و يتشرّف برؤيته. و بحكم امتناع اجتماع الضِّدَّيْن أو النقيضَيْن، فلا سبيل لدخوله ذلك الميدان ما لم تَزُل النقائض و تنمح تلك الأعراض.
منظر دل نيست جاى صحبت اغيار *** ديو چو بيرون رود فرشته درآيد.٢ - «ديوان قيس بن الملوّح العامريّ» المشهور بمجنون ليلى العامريّة، ص ۱۰٩، طبعة بومبي؛ و قد روي آية الله الملّا أحمد النراقيّ أعلى الله درجته و هو (خالي لُامّي)، هذه الأبيات الأربعة في كتاب «الخزائن» ص ۱٣۰، إلّا أنّه ذكر البيتَينِ الأوّلين كالتالي:
و إذ رُمتُ من ليلى عن البُعد نظرةً *** لأُطفى بها نارَ الحَشا و الأضالِعِ و ذكر الأبيات كذلك الشيخ بهاء الدين العامليّ في «الكشكول» ص ٦۱۰، العمود الأيمن، الطبعة الحجريّة، و في طبعة مصر بتحقيق طاهر أحمد الزاويّ، دار إحياء الكتب العربيّة: ج ٢، ص ٢٣۰، و قال: «يُنْسَب إلى المجنون».تقول نساءُ الحيّ تَطمعُ أن تَرى *** مَحاسن ليلى مُتْ بداءِ المَطامِعِ - جاء في «ديوان حافظ» ص ۸٤، الغزليّة رقم ۱۸۷، طبعة پژمان، مطبعة بروخيم، سنة ۱٣۱۸، ما يلي:(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- «ديوان قيس بن الملوّح العامريّ» المشهور بمجنون ليلى العامريّة، ص ۱۰٩، طبعة بومبي؛ و قد روي آية الله الملّا أحمد النراقيّ أعلى الله درجته و هو (خالي لُامّي)، هذه الأبيات الأربعة في كتاب «الخزائن» ص ۱٣۰، إلّا أنّه ذكر البيتَينِ الأوّلين كالتالي:
