
معرفة الله ج1
69٬055
أصل هذه الابحاث دورة تفسيريّة جرى فيها المذاكرة والتحرير من الآية المباركة {اللَهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} إلى {وَاللَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وقد جري البحث والمذاكرة في هذه الأبحاث عن مسألة التوحيد الذاتي والأسمائي والأفعاليّ للذات المقدّسة للحقّ تعالى، وعن كيفيّة نشوء عالم الخلقة، وربط الحادث بالقديم، ونزول نور الوجود في مظاهر الإمكان، وحقيقة الولاية وربط الموجودات بذات الباري تعالى، وعن لقاء الله والوصول إلي ذاته المقدّسة بفناء الوجود المجازي المُعار واندكاكه في الوجود الحقيقيّ المطلق الأصيل.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
معرفة الله ج۱
102...۱
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)رسالة «عشق و عقل» ص ۸٤؛ و يقول المعلّق على الرسالة في ص ۱۱٩ ما قوله: «حديث معروف يعتمده الصوفيّة و يستندون إليه».و قال مؤلّف «اللؤلؤ المرصوع» في ص ٦٦، في ذيل هذا الحديث: «يَذْكُرُهُ الصُّوفِيَّةُ كَثِيراً وَ لَمْ أرَ مَنْ نَبَّهَ عَلَيْهِ، وَ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ وَ فِيهِ إيمَاءٌ إلى مَقَامِ الاسْتِغْرَاقِ بِاللِّقَاءِ المُعَبَّرِ عَنْهُ بِالمَحْوِ وَ الفَنَاءِ».و يشير مولانا إلى مضمون هذا الحديث بقوله:
لي مع الله وقت بود آن دم مرا *** لا يسع فيه نبيّ مجتبيى يقول: «كان لي مع الله وقتٌ لم يكن لنبيّ مجتبي ما كان لي فيه».(نقلًا عن «أحاديث مثنوي» ص ٣٩، تدوين بديع الزمان فروزانفر).و قال الشيخ نجم الدين كذلك في كتاب «مرصاد العباد» ص ۱٣٤ و ۱٣٥: «... و إذا التقيتَ بالحقّ تعالى فستكون ظلًّا له، و أن اولئك الحائرين التائهين الذين أرادوا الهروب من الحقّ هم في الحقيقة لا مهرب لهم من دولته و سطوته، {مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أطَاعَ اللهَ} *** و متى ظَلَمْتَ نفسك فاهرب منها و ادخل ظلّ الحقّ تعالى، لي مَعَ اللهِ وَقْتٌ لَا يَسَعُنِي فِيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيّ مُرْسَلٌ. شعر:لا يسع فينا نبيّ مرسلٌ *** و المَلَك و الرّوح أيضًا فاعقلوا چون سايه دويدم ز پيش روزى چند *** وز ساية او به ساية او خرسند يقول: «قبل أيّام هربت كالظلّ، فخرجتُ من ظلِّه و دخلتُ ظلَّه راضياً.فلمّا تبيّنت الشمس لي اليوم علمتُ أنّها لن تظلّل هذا الشيء».و مع أن الخواجة كان شمس العالمين إلّا أنّه نشأ في ظلّ أبيتُ عِنْدَ رَبّي. كان يتناول لقمته من مائدة يُطْعِمُنِي، و يرتشف شرابه من كأس يَسْقِينِي.[يقول جمال الدين عبد الرزّاق:]امروز چو آفتاب معلومم شد *** كو سايه بر اين كار نخواهد افكند خوان تو أبيتُ عِنْدَ رَبّي *** خواب تو وَ لا يَنامُ قَلْبي (تابع الهامش في الصفحة التالية...)اى كرده به زير پاى، كونين *** بگذشته ز حدّ قابَ قَوسَين
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)رسالة «عشق و عقل» ص ۸٤؛ و يقول المعلّق على الرسالة في ص ۱۱٩ ما قوله: «حديث معروف يعتمده الصوفيّة و يستندون إليه».و قال مؤلّف «اللؤلؤ المرصوع» في ص ٦٦، في ذيل هذا الحديث: «يَذْكُرُهُ الصُّوفِيَّةُ كَثِيراً وَ لَمْ أرَ مَنْ نَبَّهَ عَلَيْهِ، وَ مَعْنَاهُ صَحِيحٌ وَ فِيهِ إيمَاءٌ إلى مَقَامِ الاسْتِغْرَاقِ بِاللِّقَاءِ المُعَبَّرِ عَنْهُ بِالمَحْوِ وَ الفَنَاءِ».و يشير مولانا إلى مضمون هذا الحديث بقوله:
/
693
