
ملاحظة روايات الشيعة لروايات السنة عند السيّد البروجردي (ره)
ضرورة الرجوع إلى روايات السنّة في الاستنباط
كيف نشأت المذاهب الإسلاميّة والمذهب الجعفريّ؟ وكيف يؤثّر ذلك على تقييم الروايات وفهمهما سواء كانت سنيّة أم شيعيّة؟ وما هي حقيقة النظريّة المنقولة عن آية الله البروجردي في ضرورة مراجعة روايات أهل السنّة ضمن عمليّة الاستنباط؟ وما هي آثارها على علمي الحديث والفقه؟
ملاحظة روايات الشيعة لروايات السنة عند السيّد البروجردي (ره)
12فقال الرجل: لقد نهيت عن المنكر، رأيت أن هذه الآلة آلة موسيقيّة ومحرّمة، فكسرتها.
فلو كان الفهم العرفي في ذلك الزمان يفيد بأنّ هذه الآلات يمكن استخدامها على وجهين: استخدام محلّل واستخدام محرّم، لقال له هارون: لعلّه يستخدمها استخداماً محلّلاً، فلماذا كسرتها؟ وبما أنّه لم يقل ذلك، فمن المعلوم إذن أنّ هذا التقسيم من اختلاقات وابتداعات عصرنا الحاضر!۱
[إذن] ممّا ينبغي على المجتهد أن يُراعيَه الاطلاع على فقه العامّة، إذ كثيرًا ما يحصل أن لا يتّضح الحكم الوارد من ناحية الإمام عليه السلام، أو أن لا يصل إلينا، والحال أنّ العامّة عملوا بهذا الحكم الوارد إليهم من طريق الأخبار والسنّة النبويّة٢.
- دروس الطهارة (فارسي)، السيد محمد محسن الطهراني، الدرس ٥
- . الدر النضيد في الاجتهاد والتقليد والمرجعية، الخاتمة، ص ٣٣٥.
انتخبت هذه المقالة من الكتب والدروس التالية: معرفة الإمام ج ۱٦ للعلاّمة الطهراني ـ دروس فقهيّة حول الارتداد ـ دروس فقهيّة حول الطهارة الذاتيّة للإنسان ـ القواعد الفقهيّة ـ الدرّ النضيد في الاجتهاد والتقليد ـ الإجماع لآية الله السيّد محمّد محسن (قدّس سرّهما) وقد قوبلت المتون المترجمة بالأصل الفارسي.
