
واحة عاشوراء
كتب ومقالات ومحاضرات وصوتيّات حول عاشوراء والإمام الحسين عليه السلام
حيث إنّ الإنسَانِيَّةَ وَ الإسْلَامَ وَ التَّشَيُّعَ حُسَيْنِيّو السَّيْفِ، وَ صَادِقِيُّو القَلَمِ وَ البَيَانِ. على حدّ تعبير العلاّمة الطهرانيّ رضوان الله عليه، وحيث إنّ عاشوراء تمثّل أحد أدوار الولاية في حفظ الدين والهداية إلى حقيقته، وتمثّل أحد أبرز الشعائر الإلهيّة وأهمّ مزايا الثقافة الشيعيّة، فقد اهتمّ العرفاء العظام كثيرًا بها وبدراستها وتحليلها ودراسة شخصيّاتها ومواقفها وبيان كيفيّة الاستفادة منها وإحيائها، مبيّنين نظرتهم العميقة حول كلّ ذلك، ولذلك لا يكاد يخلو كتاب أو محاضرة من ذكر الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه وأهل بيته -عليه وعليهم السلام- ومواقفهم في يوم عاشوراء. كما أنّ لديهم كتب ومحاضرات خاصّة حول ذلك، ومن هنا قامت الهيئة العلميّة في مدرسة الوحي بإعداد فهرس بأسماء ذلك مضافًا إلى المقالات التي جمعت من هذه الآثار، مع الإشارة إلى طبيعة البحث المطروح في كلّ واحد منها
واحة عاشوراء
4السماء بكتْ دماً على الإمام الحسين عليه السلام أربعين يوماً.
تفسير السيد الحدّاد لحقيقة اللعن الوارد في دعاء علقمة وبعض الأدعية الأخرى: كيف تنسجم هذه اللعنات الشديدة الأكيدة بهذه المضامين المختلفة التي وردت في دعاء علقمة مع روح الإمام الصادق عليه السلام التي كانت مركزاً ومنبعاً للرحمة والمحبّة؟! سؤال وجهه أحد المؤمنين للسيد هاشم الحداد رضوان الله عليه، فماذا كان جوابه؟
لعمري همُ العشَّاق (قصيدة للشاعر العارف ابن الفارض المصري): هذه القصيدة تصلح بياناً لبعض حالات سيّد الشهداء عليه السلام في يوم عاشوراء.
قصّة حبيب بن جمار: تُبيّنُ المقالةُ أنَّ الإنسانَ قد يدّعي الإيمانَ والولاءَ، لكنَّ حقيقةَ باطنِهِ لا تنكشفُ إلّا عندَ الابتلاءِ والامتحانِ. ومن خلالِ قصّةِ حبيبِ بنِ جمارٍ وما أخبرَ به أميرُ المؤمنينَ عليه السلام عن مصيرِهِ، تؤكّدُ المقالةُ خطورةَ الاغترارِ بالنفسِ، وضرورةَ البصيرةِ والثباتِ على الحقِّ، واغتنامِ فرصِ نصرةِ أولياءِ اللهِ قبلَ فواتِها، فإنَّ الندمَ بعدَ ضياعِ الفرصةِ لا يُغني شيئًا.
مشاهد من تاريخ الإمام السجّاد عليه السلام والشيعة في زمانه: أهم محتويات المقالة:
الظروف السياسيّة والثقافيّة في عصر الإمام زين العابدين والطريق الذي اختاره خلالها؛
جرائم الحجّاج وعبد الملك ضدّ الشيعة؛
جوانب من سيرة مروان بن عبد الملك وأضرابه وكونه في باديء أمره من أهل الزهد والعباد؛
بيعة الإمام السجّاد عليه السلام ليزيد بن معاوية وضرورة ذكر الحقائق التاريخيّة.
«معرفة الإمام» في كلام الإمام الحسين (عليه السلام): في بيان حقيقة الحديث المرويّ عن الإمام الحسين عليه السلام: أيّها الناس! إنّ الله ما خَلَقَ خَلْقَ الله إلا لِيَعرِفوه، فإذا عَرَفوه عَبَدوه واستَغْنَوا بعبادَتِه عنْ عِبادةِ ما سواه. فقالَ رَجل: يا ابنَ رسولِ الله! ما مَعرفةُ الله عَزّ وجَلّ؟ فقالَ: معرفةُ أهْلِ كُلّ زمانٍ إِمامهُ الذي يجبُ عليهِم طاعَتُه.
العرفاء بين التوحيد والولاية (خطأ النظرة الاستقلاليّة إلى الإمام ومجالسه): تجيب هذه المقالة عن الأسئلة التالية:
كيف ينظر العرفاء إلى توحيد الله وإلى ولاية الأئمّة عليهم السلام؟
وبماذا تختلف نظرتهم عن نظرة غيرهم؟
لماذا نُحجّم نحن أعظم التجلّيات الإلهيّة، ونُنزّل “الأئمّة” من مقامهم كأدلّاء على الله إلى مجرّد وسائل لحلّ مشاكلنا اليوميّة وتيسير معاملاتنا؟
