
هل أثّرت النبوّة في المجتمعات؟
شبهات وحلول حول النبوّة
هل تكفي الفطرة الإنسانيّة والتطوّر الطبيعيّ للمجتمعات لتحقيق الكمال والسعادة الحقيقيّة للإنسان؟ ما هو الفارق الجوهريّ بين الكمال الماديّ الجسديّ والكمال الإنسانيّ الشامل؟ ولماذا نحتاج إلى النبوّة إذا كانت الطبيعة تميل بطبعها نحو الصلاح؟ إذا كانت الدعوة الدينيّة حقّاً، فلماذا لا نرى أثرها متحقّقاً بالكامل في كلّ المجتمعات، وكيف تتسرّب القيم الدينيّة والأخلاقيّة إلى الأمم حتى تلك التي ابتعدت عن الدين؟ وأخيراً، ما هي طبيعة العلاقة بين الفطرة المودعة فينا وحقيقة التشريع والنبوّة؟ بحوث عقديّة واجتماعيّة عميقة حول فلسفة النبوّة وحاجة المجتمع الإنسانيّ لنهجها التكامليّ، يعالجها المفكّر العظيم العلاّمة الطباطبائي رضوان الله عليه.
هل أثّرت النبوّة في المجتمعات؟
1هو العليم
هل أثّرت النبوّة في المجتمعات؟
شبهات وحلول حول النبوّة
سلسلة بحوث من تفسير الميزان، البحوث الاجتماعيّة، البحث الرابع
إعداد: الهيئة العلميّة في مدرسة الوحي
المصدر: تفسير الميزان ج٢
