
منطق العقل و منطق الإحساس في الحياة الاجتماعيّة
النفع العابر والنفع الباقي
ما الفارق الجوهريّ بين منطق الإحساس ومنطق التعقّل في توجيه السلوك الإنسانيّ؟ ولماذا يعجز دافع المنفعة الدنيويّة عن منع الخيانة والجريمة في الخفاء؟ وكيف يتفوّق المنهج القرآنيّ في نظريّة “إحدى الحسنيين” على النظرة الماديّة القاصرة؟ وما السرّ الذي دفع المسلمين الأوائل للاعتراف بذنوبهم طواعيةً؟ يُعالج هذا المقال هذه التساؤلات، مقارناً بين الدوافع الماديّة والمنطق الإلهيّ، ومبيّناً أثر التربية الإسلاميّة العقليّة في استقامة النفس البشريّة وضمان التزامها بالحقّ في السّر والعلن.
منطق العقل و منطق الإحساس في الحياة الاجتماعيّة
1هو العليم
منطق العقل و منطق الإحساس في الحياة الاجتماعيّة
النفع العابر والنفع الباقي
سلسلة بحوث من تفسير الميزان، البحوث الاجتماعيّة، البحث العاشر
إعداد: الهيئة العلميّة في مدرسة الوحي
المصدر: تفسير الميزان ج٤
