انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

خمسة مبادئ في تربية الأبناء

واجبات الآباء في تربية الأطفال 1

1٬036

ما هو تكليف الآباء في تربية الأطفال؟ وكيف نربّي أطفالنا تربية إسلاميّة؟ وما الأساليب المناسبة لإيصال المفاهيم الصحيحة؟ وما هو مقدار الحزم في عمليّة التربية؟ وهل العنف والضرب مطلوب فيها؟ وهل يجب أن تبقى حدود بين الوالدين والأبناء أم لا؟ تجيبك هذه المقالة باختصار عن ذلك على لسان سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهراني قدّس سرّه، وهي عبارة عن مقطع من جلسة حواريّة جرت معه باللغة العربيّة في جبل عامل.

خمسة مبادئ في تربية الأبناء

2
  •  

  •  

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • الحمد لله ربّ العالمين

  • والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد

  • وعلى آله الطيّبين الطاهرين

  •  

  •  

  • خمس مبادئ في التربية الإسلاميّة

  • تربية الأطفال هي المعبَّر عنها في كتاب الله تعالى بوقاية الأهل والأولاد مِنَ الوقوع في المسائل النفسيّة في الدنيا.۱ والأمر المهمّ في ذلك أنّه علينا أن نربّي أطفالنا تربية إسلاميّة على حسب القدرة والاستطاعة، وهنا لا بدَّ مِن ملاحظة عدَّة مسائل وأمور:

  • المبدأ الأوّل: تحسين العلاقة بين الطفل والوالدين

  • الأوّل هي: تحسين العلاقة بين الطِّفل وبين الوالد والوالدة وخصوصًا الوالدة، فلا بدَّ أن تكون العلاقة بينهم جيِّدة. وليس المقصود مِن حُسن العلاقة وتحسينها المحبَّة والمودَّة فقط، بل لا بدَّ أن ينظر الطّفل إلى أمّه وأبيه على أنّهما مربّيان له، أي أن يعتمد على والدته، ليس فقط في المعاش، بل في القوّة الروحيَّة والاستعدادات النفسيَّة والروحيَّة، كما يعتمد التلميذ على المعلّم. فعلى هذا، يجب على الوالدة مِن خلال إيجاد هذا التحسين والإصلاح أن تربّي الطفل في جميع المسائل لا في المسائل الإسلاميّة [فقط]؛ مثلًا إذا أَمرته بشيء خاصّ، فلا بدّ أن تؤكّد عليه [بأن ينفّذه]، فإن لم يعتن ولم يلتفت فلا بدَّ حينئذٍ أن تنبّهه بأنّها والدته وعليه أن يمتثل للأوامر والنواهي.

  • هذا هو المهمُّ في التَّربية، فأساس التَّربية يُبنى على الاعتماد والوثوق، أي الوثوق بالأمّ بلحاظ أمومتها وبلحاظ كونها معلّمة ومربّية. وإذا ما توفَّق الآباء والأمّهات في هذه المسألة، سيسهل عليهم حينئذٍ تربية الأولاد على المسائل الإسلاميّة والشرعيّة. يعني على الطفل مِن بداية الأمر أن يُكْبِر والدته ويعظِّم والده، وذلك مِن خلال العلاقات والأمور الّتي تكون بينهم. وعلى الوالد ألّا يفعل كلَّ شيء أمام الطفل وأن لا يلعب ولا يمزح مع الطفل في كلِّ الأوقات، وذلك حتّى لا يرى الطفلُ والدَه مثله، بل لا بدَّ أن يُعَظِّمَ الطفلُ الوالدَ. وأنا لا أعني أن [لا يلعب] الوالد والوالدة مع الطفل، بل اللعب والمزاح والمسائل النفسيّة [هي مِنَ الأمور المهمّة للطفل، فعلى الأبوين أن يوفّروها له، ولكن مع المحافظة على الحدود الأبويّة].٢

  • المبدأ الثاني: النصح في جميع المراحل بما يناسبها 

    1. سورة التحريم (٦٦)، الآية ٦: {يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْليكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ}.
    2. يوجد انقطاع في التسجيل الصوتيّ، وإنّما قدّرنا الكلام بما يتوافق مع السياق المتقدّم.(م)
/ 380