انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

آداب مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام

وتوصيات الأعاظم بشأن شهري محرّم وصفر

0
العقائد
العقائد

تتضمّن هذه المقالة: أهميّة إحياء الشعائر الحسينيّة توجيهات عامّة حول شهري محرّم وصفر وتوجيهات خاصّة حول كيفيّة إقامة مجالس العزاء والحضور فيها. وتوجيهات للخطباء وقرّاء العزاء واللطميّات.

آداب مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام

9
  • ۱۱. أن يكون مسؤولاً أمام الله والنبيّ والأئمّة وحدهم 

  • يجب على الخطيب أن يعلم أنه بمجرد وقوفه على المنبر، فإنه يقف في مقام رسول الله صلّى الله عليه وآله وأئمة الهدى سلام الله عليهم، ويجب أن يفكر فيهم فقط، وألا يضع في اعتباره أي فرد أو شخصيّة أخرى. [ويجب] أن يعلم أنه سيكون مسؤولًا يوم القيامة أمام صاحب الشريعة ووليّ الأمر، حضرة الحجة بن الحسن أرواحنا فداه. فالحذر الحذر من أن يُدخل أيّ شخصيّة أخرى -أيًّا كانت- في هذا الموقف، أو أن ينطق بكلمة في سبيل الترويج والدعاية لها! لا ينبغي للخطيب في كلامه أن يراعي المصالح الدنيويّة والشؤون الماديّة، بل يجب أن يبيّن ما يراه خيرًا وصلاحًا للمخاطبين دون أيّ مراعاة.

  • ۱٢. ألا يمدح مؤسّس المجلس والحاضرين

  • في هذه المجالس، يجب الاقتصار على بيان معارف وأهداف الإمام عليه السلام والمواضيع التي تتمحور حوله، والامتناع عن ذكر مؤسّس المجلس ومدحه والثناء عليه، ولا ينبغي ذكر أسماء الذين يحضرون المجلس، أو الصلاة على النبي وآله عند دخولهم. وإذا كان الخطيب يتحدّث في مجلس فاتحة، فعليه أن يقتصر على بيان ما يناسب هذا الموضوع، وينبّه الناس ويوجّههم نحو عالم الآخرة والعقبات التي تنتظرهم، وأن يتجنّب ذكر أوصاف وحالات المتوفّى الدنيويّة وشخصيّته، إلا إذا كان ذلك في سياق الحركة والسير إلى عالم الآخرة، وكان تذكّره سببًا للتنبيه والالتفات. كذلك، يجب على الوعّاظ أن يعلموا أن الطرف الذي يتعاملون معه هو الإمام الحسين عليه السلام! فلا ينبغي لهم أن يذكروا اسم أحد. فمثلًا، يقولون: «السيّد فلان حاضر أيضًا في مجلسنا.» حسنًا، وإن كان حاضرًا! فما معنى أن تذكر اسمه؟! فصاحب مجلس الإمام الحسين عليه السلام هو إمام الزمان، وليس ذلك الذي أقام المجلس في بيته! وليس ذلك المتكفّل بالتكاليف! وليس ذلك الذي نصب الراية! فهؤلاء ليسوا أصحاب المجلس. هؤلاء أفراد عاديّون، وهم وسيلة وواسطة لإقامة [المجالس]؛ من هو صاحب المجلس؟! صاحب المجلس واحد فقط، وهو إمام الزمان أرواحنا فداه، ولا أحد غيره! وعليه، لا سبب لكي يحدّد الإنسان مصاديق ويذكر أسماء [و] يقول مثلًا: «اللهم افعل كذا للمؤسّس وزد في عزّته واحترامه وأدم اللهمّ ظله!»