
فضل شهر رمضان وأهمّ أعماله
سيرة أولياء الله في شهر رمضان
بماذا يمتاز شهر رمضان عن شهري رجب وشعبان؟ وكيف يجب على الإنسان أن يستعدّ له؟ وكيف يتلقّى نفحاته وبركاته وماذا عليه أن يفعل فيه؟ وفي ليلة القدر وفي يوم العيد؟ وكيف كان أولياء الله يفعلون فيه؟ تجيبك هذه المقالة بشيء من التفصيل عن ذلك.
فضل شهر رمضان وأهمّ أعماله
18الأدعية التي أوصى بها أولياء الله في شهر رمضان
۱-دعاء أبي حمزة
روى أبو حمزة الثمالي عن الإمام السجاد عليه السلام أنّه كان يقضي معظم ليالي شهر رمضان في الصلاة، وعندما يفرغ من صلاته كان يقرأ هذا الدعاء.۱ اقرؤوا دعاء أبي حمزة في ليالي شهر رمضان. كان المرحوم العلّامة الطهراني يوصي: إن لم تتمكّنوا من قراءته كلّه، فاقرؤوا على الأقل صفحتين أو ثلاثًا مع فهم المعنى.٢
٢-دعاء الافتتاح
من الأدعية الواردة في شهر رمضان المبارك "دعاء الافتتاح"، وإن كان قراءته في غيره من المناسبات أيضًا أمرًا محمودًا ومناسبًا. يتميّز هذا الدعاء بمضامينه العالية، وهو من الأدعية النادرة التي تحيي في نفس الإنسان روح الشوق لانتظار إدراك الولاية ظاهرًا وباطنًا، وتؤهّل الإنسان لاستقبال حضور صاحب الولاية الكبرى، حضرة ولي العصر (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء).٣
٣-دعاء السَّحر
دعاء السحر في شهر رمضان المبارك، كما ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام): "اللهمّ إنّي أسألك من بهائك بأبهاه"، يقشعرّ له بدن الإنسان. إنه دعاء عجيب حقًا، إذ يتوجّه بالكامل إلى ذات الباري تعالى فقط، ولا يتوجّه حتى إلى آلائه ونِعَمه ومظاهره. هذا الدعاء ليس مختصًا فقط بليالي رمضان، بل من الجيد أن يقرأه الإنسان في أسحار السنة كلّها، كما كان الأعاظم يأمرون تلامذتهم بقراءته في قنوت صلاة الليل (سواء في الشفع أو الوتر، في كلّ منهما).٤
وهكذا كان المرحوم الحدّاد رضوان الله عليه يؤكّد بشدّة على المرحوم العلّامة الطهراني وتلامذته بضرورة قراءة هذا الدعاء في قنوت الصلاة، وفي القنوت الأخير من صلاة الليل طوال أيام السنة. لهذا الدعاء آثار توحيدية عجيبة جدًا، لدرجة أنني سمعتُ من المرحوم العلّامة الطهراني أنه قال ذات مرة:
"لو علم أحد ما الأسرار المخبوءة في دعاء البهاء هذا المرويّ عن الإمام الباقر (عليه السلام، لأصيب بالذهول المطلق!"٥
٤-مناجاة أمير المؤمنين (عليه السلام) في مسجد الكوفة
كان المرحوم العلّامة الطهراني يوصي بقراءة مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام، ويُفضَّل أن يقرأها الإنسان في باقي الأيام أيضًا، لا سيما في ليالي الجمعة٦.
سُنّة الدعوة إلى الإفطار
لا ينبغي نسيان استحباب إطعام المؤمنين في الإفطار، كما لا ينبغي أن تكون هذه السنّة ضحيّة للاعتبارات الاجتماعية والتفاخر وإقامة الولائم المترفة. يكفي أن يدعو الإنسان مؤمنَين اثنين فقط، دون أن يُحمّل أهل بيته مشقّة زائدة، بل يكتفي بزيادة بسيطة في الطعام الذي يجهّزه أهل البيت. فلماذا يرهق الإنسان عائلته في تحضير الطعام؟!
- الاقبال بالاعمال الحسنة، ج ۱، ص ۱٥۷.
- شرح دعاء أبي حمزة الثمالي، سنة ۱٤٢۸، جلسة ٤.
- شرح فقراتى از دعاى افتتاح، ص ۱۷.
- شرح دعاء أبي حمزة الثمالي، ۱٤٣۰، الجلسة ٢ و ٥.
- شرح دعاء أبي حمزة الثمالي، ۱٤٣۰ الجلسة ٦.
- شرح حدیث عنوان البصري، الجلسة ۱۰٩.
