انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

لماذا يبتلي الله أنبياءه وأولياءه بأنواع الشدائد؟

هل يمكن أن نصل إلى مقام الولاية؟

0

كيف يمكن أن نفهم حقيقة إشراف الإمام عليه السلام علينا بمثال سهل وواضح؟ ولماذا سمّي الإمام إمامًا؟ وهل يمكن الوصول معه إلى مقامه؟ وإن كان ذلك ممكنًا فبماذا سيختلف المأموم عن الإمام حينها؟ وبأسلوب واضح خال من الاصطلاحات والقواعد العلميّة تجيب هذه المقالة عن تلك الأسئلة القيّمة.

لماذا يبتلي الله أنبياءه وأولياءه بأنواع الشدائد؟

5
  • ألم يكن النبيّ يجمع الناس في مكان ويقول: فلنذهب لقتال الكفّار، وكانوا يمضون إلى بدر، وقد جاء الملائكة وأنهوا الأمر: ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾۱ ففي بدر أيّد الله المؤمنين بالملائکة، في هذه المعركة كان الشيطان قد جاء بهيئة إنسان، الحمد لله كان قد تصرّف في الصورة البرزخيّة لهؤلاء المشركين. هذا الكبير! هذا السيّد! هذا الشيطان! هذا الذي لنا عمل دائم معه في كلّ يوم، والذي اتّحد معنا، هذا كانوا يرونه وكان يؤيّدهم تعالوا نفعل كذا ونهاجم ووو...، ثمّ فجأة رأوا هذا الرجل يهرب ويفرّ ـ وهذا موجود في رواية ـ قالوا: لماذا تفرّ؟ أنت الذي كنت تدعونا. قال: إنّي أرى ما لا ترون. في أمان الله. لقد رأى الملائکة قد وصلت، فيا للعجب، هذا ما لم أكن على علم به. لقد جاءت الملائکة جبرائیل ومیکائیل وغيرهما وكلّ واحد منهم على رأس ألف، هذا ما لا قدرة لي عليه، في أمان الله أنا ذاهب. كانوا يقولون: هذا الذي كان يدعونا قد فرّ ففرّوا هم أيضًا. فهذا ما وقع في معركة بدر. ولكن في معركة أحد: فلنذهب ولنقتل وكذا وكذا! فيأتي الحمزة ـ يقول النبيّ دعونا نواجه في المدينة ـ يا رسول الله هذا عار علينا يقولون يا فلان يدافعون من داخل مدينتهم، أفهل نحن رجال عاطلون عن العمل! علينا أن نخرج! لم يقبل الحمزة ـ حمزة سيّد الشهداء ـ كان رجلاً عظيمًا ولكن على كلّ ليس كلّ الناس كأمير المؤمنين، فخرجوا، وواقعًا كان لحمزة لقب سيّد الشهداء وإلى ما قبل واقعة كربلاء كان لقب سيّد الشهداء مختصًّا بالحمزة، فلنعلم هذا نحن أيضًا. واقعًا التضحيات التي قدّمها كانت عجيبة، ولكن في النهاية مقام أمير المؤمنين ومعرفته شيء آخر، وهذا بحث آخر، ولا بدّ أن يكون الأمر كذلك، والحاصل أنّ الحمزة لم يقبل، وجرّ خلق الله إلى خارج المدينة [قائلاً] نخرج ونقاتل، غير أنّ حمزة نفسه لا يعلم أنّ هناك وحشيًّا غلام هند سيأتي ويضربه بذلك الرمح ويصرعه على الأرض.لم يكن يعلم هذا، فيأتي ويفعل ذلك. وأولئك الذين على الجبل عندما يرون أنّ الأعداء فرّوا قليلاً يأتون، ويلتفّ خالد بن الوليد في خمسمائة مقاتل من الخلف، ويقتلهم جميعًا، كان قد بقي منهم أحد عشر رجلاً فقتلهم وأعاد الأمر لصالحهم وهزم الإسلام، وحصلت معجزة حتّى ذهبوا وظنّوا أنّه قضي الأمر. 

    1. سوره آل‌عمران( ٣)، آيه ۱٢٤