انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

لماذا يبتلي الله أنبياءه وأولياءه بأنواع الشدائد؟

هل يمكن أن نصل إلى مقام الولاية؟

0

كيف يمكن أن نفهم حقيقة إشراف الإمام عليه السلام علينا بمثال سهل وواضح؟ ولماذا سمّي الإمام إمامًا؟ وهل يمكن الوصول معه إلى مقامه؟ وإن كان ذلك ممكنًا فبماذا سيختلف المأموم عن الإمام حينها؟ وبأسلوب واضح خال من الاصطلاحات والقواعد العلميّة تجيب هذه المقالة عن تلك الأسئلة القيّمة.

لماذا يبتلي الله أنبياءه وأولياءه بأنواع الشدائد؟

4
  • أفهمتم الآن لماذا نقول ليس هناك إلا هؤلاء المعصومين الأربعة عشر؟ ولماذا لا بدّ من اتّباعهم وحدهم؟ فالأئمة المعصومون لا نفس لهم، المعصومون الأربعة عشر ليس في أذهانهم أصلاً هذه المعادلات والمسائل التي عندي وعندك، الأئمّة ليسوا أصلاً في هذا الوادي، فنحن في أيّ شيء نفكّر وهم في أيّ شيء يفكّرون؟ الآن يقوم الإمام الحسين ويقول: لقد دعونا فنلبّي ونعمل على أساس التكليف فنأتي إلى الكوفة. يأتي هؤلاء الكوفيّون إليه أن: عليك بالرجوع! 

  • ـ أنتم أرسلتم إليّ الرسائل. 

  • عجيب جدًّا! فحادثة كربلاء يمكن للإنسان أن يطبّقها في حياته، في القضايا التي تحدث، في علاقاته مع الناس، في كيفيّة حياته، في كيفيّة تعامله، أن يأتي بكلّ واحدة واحدة من كلمات هذا الإمام وخطواته ويتّبعها. الإمام يقول: لقد أريتكم فتفضّلوا. فلا تقولوا إلى هذا الحدّ: «يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزًا عظيمًا» فالأمر لا يحتاج إلى هذا الكلام، لقد أتيت أنا فتفضّلوا هذا كلامي وهذه أفعالي وهذا مشروعي فاعمل أنت لتكون معي، اعمل. لا يحتاج أن تدّعي لكربلاء، أن نأتي وندّعي ونَبكي ونُبكي ثمّ نقوم بالأعمال الأخرى، هذا غير صحيح. لقد جاء الإمام الحسين وقال: تفضّلوا. طريقي طريق التوحيد، طريقي طريق السير والتطبيق باختيار الله ومشيئته. لقد جئنا نطبّق ما أراده وما شاءه، هو يفعل ويحقّق. فعلينا نحن أن نصحّح فكرنا. وهذه الأمور موجودة في كلّ مكان. فلا نتصوّر أنّنا وضعنا رجلنا في الطريق ونريد أن تكون الأمور كما نحبّ. هذا ما أحب أن أقوله لكم. هذه هي المسألة، لماذا لا نتحدّث نحن بصراحة؟ لماذا نخفي الحقائق؟ 

  • ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ﴾ لماذا؟ لأنّ المِلكيّة والمُلكيّة والسلطنة والمِلكيّة الحقيقيّة هي لك. حتّى بالنسبة لنبيّه هي اعتباريّة أيضًا، حتّى بالنسبة إلى إمامه هي اعتباريّة، من الناحية الماديّة وفي نظرنا نحن أما من لحاظ آخر سنبيّنه الآن فهي حقيقيّة بالنسبة إليهم. فحتّى بالنسبة إلى النبيّ وحتّى بالنسبة إليهم... فهم يقولون: إلهي إنّ كلّ الملك مختصّ بك، والسلطة مختصّة بك. 

  • النبيّ صلّى الله عليه وآله ومعركتا بدر وأحد