ما المراد بقراءة القرآن في رواية اقرأ وارق ؟ و ما معنى هذه الرواية؟ تجيب هذه المقالة المستفادة من الجلسة رقم ۱۸ من محاضرات شرح حديث عنوان البصري لسماحة آية الله السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه عن هذه الأسئلة
معنى قراءة القرآن وتفسير رواية اقرأ و ارق
4«قَرَأَ القرآنَ ثمَّ وَقَفَ عندَه»۱
لقد كان ابن مسعود شيعيًّا وقارئًا للقرآن وكان ذا صوت حزين وجميل، وفي كثير من الأوقات كان رسول الله يناديه ويقول: «اقرأ عليّ» يا ابن مسعود القرآن! فكان يقرأ بصوت حزين، فينهمر الدمع من عيني النبيّ٢ ولکنّ حدّه وحظّه فقط كان في مستوى القراءة.
ثمّ يسأل ابن الكوّاء في هذه الرواية عن سلمان ويقول أمير المؤمنين عليه السلام:
«أدركَ علمَ الأوّلِ و الآخِرِ و هو بَحرٌ لا ينزَح»٣ و ٤
عنوان مخفي
ولهذا الاختلاف في الرتبة سبب، فعلى الإنسان أن لا يقوم بما يغلق نافذة الفيض والمعارف عنه، وعليه أن يطبّق الظروف التي تحدث على ذكر الله. ٥
[ملاحظة: لقد تم انتخاب هذه المقالة من محاضرة شرح حديث عنوان البصري ـ الجلسة رقم ۱۸ لسماحة آية الله الحاج السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه ، وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق، و تجدر الإشارة إلى أنّ عنوان البحث والعبارات و الهوامش التي وقعت بين معقوفتين هي من الهيئة العلميّة]
- الأمالى (صدوق) ص ٢٥٢؛ روضة الواعظين، ج ٢، ص ٢۸۱؛ معرفة الإمام، ج ٤، ص ۱٥٤.
- بحار الانوار، ج ۸٩، ص ٢۱٦.
- أي هو بحر واسع لا ينتهي ماؤه.
- تفسير روض الجنان، ج ۱۰، ص ٢٥۰.
- مقطع من محاضرة عنوان البصري ۱۸.

