انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة الذكر والورد

15٬769
مدرسة الوحي
الجلسات

وهي المقالة الأولى من سلسلة مقالات حول الذكر والورد في السير والسلوك. تتحدث هذه المقالة عن معنى الذكر و الذكر في اللغة و الاصطلاح، كما تبين أربعة معاني للانشغال بالذكر. وجدير بالذكر أن هذه المقالات قد استفادتها الهيئة العلمية لموقع مدرسة الوحي من محاضرات شرح رواية عنوان البصري لسماحة آية الله السيّد محمد محسن الحسيني الطهراني رضوان الله عليه

حقيقة الذكر والورد

13
  • تلخيص واستنتاج

  • الورد يشير إلى دخول المعاني إلى القلب وعدم الاقتصار على اللسان. والذكر يعني الالتفات والتوجّه والتذكّر دون الاقتصار على لقلقة اللسان باسم من الأسماء. 

  • الاسم يشير إلى حقيقة خارجيّة. 

  • بما أنّ الله ينظّم الوجود بواسطة حقائق أسمائه فلا بدّ أن تكون هي وجهتنا في كلّ عمل من طلب للرزق أو العلم أو التدبير أو القدرة... وهذه مرتبة من مراتب الذكر. 

  • من مراتب الذكر أن يكون الإنسان مظهرًا من مظاهر تلك الأسماء وتجليًّا لها كالعدل والودّ والعفو فيكون عادلاً ودودًا عفوًّا مع الخلق فتظهر الأسماء في عمله وجوارحه. 

  • من مراتب الذكر امتلاك الرؤية التوحيديّة ورؤية كلّ الأشياء مظاهر للذات الواحدة مما ينفي التعارض بين الموجودات كلّها فيحلّ السلم والصفاء بينها. وهذا هو المراد من وإنّ للذكر لأهلاً اتخذوه من الدنيا بدلاً. 

  • الذكر من حيث الأداة لساني وقلبي وجوارحي.

  • الذكر من حيث المذكور أسمائي وحقائقي وذاتي. 

/