انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السيد حيدر الآملي

تعريف إجمالي

0

تعريف إجمالي بالشيخ العارف و الفقيه الصوفيّ الكامل بالمعنى الحقيقيّ، فخر الإسلام و سند الشيعة و ذخر الملّة، العالِم بالله و بأمر الله السيّد حيدر الآمليّ. وهو بحث مقتبس من كتاب معرفة الله ج3 للعلامة الطهراني رضوان الله عليه

السيد حيدر الآملي

5
  • و يقول في ص ٥٣٦ و ٥٣۷: «حتى وصلتُ مكّة و أدّيتُ مراسم الحجّ الواجب، و كان ذلك سنة (۷٥۱)... ثمّ رجعتُ بعد ذلك إلى النجف الأشرف سالماً و سكنتُ هناك، و أقمتُ مراتب الرياضة و الخلوة و الطاعة و العبادة كأكمل ما يكون، و أحسن ما يُتصوّر، ثمّ أفاض على قلبي- غير ما ذكرت- من «تأويل القرآن» و «شرح الفصوص» من المعاني و المعارف و الحقائق و الدقائق ممّا لا يمكن تفصيله و شرحه بأيّ وجه من الوجوه، لأنّها من كلمات الله التي لا تُعدّ و لا تُحصى و التي لا انتهاء و لا انقطاع لها.

  • ثمّ أمرني الحقّ تعالى أن أبيّن بعضاً منها لخواصّ عباده، فشرعتُ في تصنيف كتاب في التوحيد و أسراره كما يستحقّ، و أتممتُ كتابته في أقصر مدّة و سمّيته «جامع الأسرار و منبع الأنوار»، ثمّ واصلتُ بعد ذلك تأليف «رسالة الوجود في معرفة المعبود» ثمّ «رسالة المعاد في رجوع العباد» ثمّ ألّفتُ بعدهما رسائل و كتب أخرى، حتى بلغت مؤلّفاتي الأربعين بين رسالة و كتاب بالعربيّة و الفارسيّة. 

  • ثمّ أمرني الحقّ تعالى بتأويل القرآن الكريم فدوّنته بعد كلّ الكتب و الرسائل التي ذكرتها حتى اكتمل في سبع مجلّدات، و أسميتهُ «المحيط الأعظم و الطود الأشمّ، في تأويل كتاب الله العزيز المُحكم» فخرج الكتاب المذكور في أبهى صورة و غاية الكمال، و منتهى البلاغة و الفصاحة بعناية الملك ذي العزّة و الجلال؛ بحيث لم يسبقني إلى هذا أحد من قبل لا من جهة الترتيب و لا من جهة التحقيق أو التلفيق، و قد مرّ بيان ذلك أيضاً في الفهرست. 

  • و بعد هذا أمرني الحقّ تعالى بشرح «فصوص الحكم» و المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم؛ و الذي أوحاه في عالم الرؤيا إلى الشيخ الأعظم محيي الدين بن عربي آمراً إيّاه و قال: أوْصِلْهُ إلى عِبَادِ اللهِ المُسْتَحِقِّينَ المُسْتَعِدِّينَ»، كما أوضحنا ذلك كذلك في الفهرست، فشرعتُ بكتابة هذا الشرح بحسب التقرير الذي مرّ بيانه و التحقيق الآنف الذكر.