
السيد حيدر الآملي
تعريف إجمالي
تعريف إجمالي بالشيخ العارف و الفقيه الصوفيّ الكامل بالمعنى الحقيقيّ، فخر الإسلام و سند الشيعة و ذخر الملّة، العالِم بالله و بأمر الله السيّد حيدر الآمليّ. وهو بحث مقتبس من كتاب معرفة الله ج3 للعلامة الطهراني رضوان الله عليه
السيد حيدر الآملي
4و للسيّد حيدر مؤلَّفات أخرى كذلك في علوم مختلفة و فنون متنوّعة، و توجد ترجمة المؤلِّف في معاجم التراجم مثل «أعيان الشيعة» و «رياض العلماء» و «الروضات» و «ريحانة الأدب» و يلزم مراجعتها، و للسيّد حيدر ذرّيّة في مازندران.
حرَّره الداعي الكَئيب شهاب الدين الحسينيّ المرعشيّ النجفيّ، ببلدةِ قم المشرَّفة حرمِ الأئمّة عليهم السلام، في صَبيحةِ الخميس، ۱۱ مِن ذي القعدةِ سنةَ ۱٣٩۱ القمريّ، حامداً مصلِّياً مسلِّماً مستغفِراً؛ و الحمدُ للّه على نِعَمه و آلائه –
انتهى تعليق آية الله المرعشيّ بظهر كتاب تفسير «المحيط الأعظم».
و يلزم هنا التنبيه إلى أمرين ضروريّين:
الأوّل: أنّ الحقير اقتبس ترجمة السيّد حيدر من مقدّمة تفسير «البحر الأعظم»، لكونها احتوت اموراً كثيرة و هي مختصرة جدّاً و موجزة، إلّا أنّنا لم نجد مقدّمة جامعة تحوي هذه الامور في كتاب «جامع الأسرار» و الذي طُبع مع ملحق رسالة «نقد النقود في معرفة الوجود» بإشراف هنري كربن، في حين احتوى كتاب «المحيط الأعظم»، و الذي طُبع مؤخراً بحمد الله، على مقدّمة مفصّلة و شيّقة، لذا آثرنا الاقتباس منها.
التنبيه الثاني: يقول السيّد حيدر في خاتمة كتاب «المقدّمات من كتاب نصّ النصوص» و الذي بيّن فيه كيفيّة أحواله و سلوكه في ص ٥٣٥:
أحوال السيد حيدر الآملي و سيره و سلوكه بقلمه
«لمّا كان الله قد أمرني أن أترك ما سواه و وجّه انتباهي إليه على أكمل وجه فقد ألهمني البحث عن مكان أقيم فيه و أشتغل بطاعته و عبادته بحسب ما أمرني و أشار به عليّ، فتوجّهتُ صوب مكّة شرّفها الله تعالى؛ و ذلك بعد أن هجرت الوزارة و الرئاسة و المال و الجاه و الأب و الامّ و جميع الأقارب و الإخوان و الأقران، فلبست لباساً رثّاً لا قيمة له، و خرجت من بلدتي (آمُل) من نواحي طبرستان من نواحي خراسان، و كنتُ وزيراً لملك تلك البلدة و هو من أعاظم ملوك فارس، لأنّه كان من أعظم أحفاد كسرى و اسمه الملك السعيد فخر الدولة بن الشاه المرحوم (شاه كيخسرو) طيّب الله ثراهما و جعل الجنّة مثواهما- و كان عمري آنئذٍ ثلاثين سنة...».
