انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

وصايا و أحكام الحجّ

مستوحاة من بيانات نورانيّة حول مناسك الحجّ وسننه وآدابه

0
الفقه والأصول
الفقه والأصول

وهي عبارة عن رسالة مختصرة في بعض أحكام الحج الفقهيّة والوصايا العمليّة التي تفيد الحجاج في استحضار روحية الحج، وقد تمت صياغة هذه الرسالة على ضوء المحاضرات التي تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على مسامع بعض الإخوة الذين أرادوا التشرف بالذهاب إلى الحج على امتداد خمس سنوات من سنة 1422 إلى 1426، ثم أضيف إليها بعض المطالب كي تخرج بحلة متكاملة ومرتّبة بحسب أعمال الحج، وقد عملنا قدر المستطاع على ذكر مختصر للوصايا العملية ضمن الأبواب الفقهيّة. تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة لا تغني عن مراجعة تلك المحاضرات الخمس التي ستنشر باللغة العربية تباعاً إنشاء الله.

وصايا و أحكام الحجّ

7
  •  

  • سؤال: أيّهما أفضل الذهاب إلى المدينة أولاً أم بعد القيام بالمناسك وإتمام الحجّ؟ 

  • [إنّ كلا الأمرين جيد سواء الذهاب إلى المدينة قبل الحجّ أو الذهاب إلى المدينة بعد الحجّ ، ولكن وكما ورد عندنا في الروايات فإنّ الذهاب إلى المدينة بعد الحجّ أفضل، وذلك لأنّ الإنسان بعد أن يُتمّ الأعمال يذهب إلى المدينة ويزور رسول الله صلى الله عليه و آله، وذلك طبقاً لما ذكره الإمام الباقر عليه السلام حيث قال: «... إِنَّمَا أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَأْتُوا هَذِهِ الأَحْجَارَ فَيَطُوفُوا بِهَا، ثُمَّ يَأْتُونَا فَيُعْلِمُونَا وَلايَتَهُمْ لَنَا...»۱، وهذا هو المهم، وأمّا مجرّد الطواف حول الكعبة بدون ولاية الإمام ومبايعته فهو عديم الفائدة].

  •  

    1. الكافي ج۱- ص ٣٩٢.