
وصايا و أحكام الحجّ
مستوحاة من بيانات نورانيّة حول مناسك الحجّ وسننه وآدابه
وهي عبارة عن رسالة مختصرة في بعض أحكام الحج الفقهيّة والوصايا العمليّة التي تفيد الحجاج في استحضار روحية الحج، وقد تمت صياغة هذه الرسالة على ضوء المحاضرات التي تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على مسامع بعض الإخوة الذين أرادوا التشرف بالذهاب إلى الحج على امتداد خمس سنوات من سنة 1422 إلى 1426، ثم أضيف إليها بعض المطالب كي تخرج بحلة متكاملة ومرتّبة بحسب أعمال الحج، وقد عملنا قدر المستطاع على ذكر مختصر للوصايا العملية ضمن الأبواب الفقهيّة. تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة لا تغني عن مراجعة تلك المحاضرات الخمس التي ستنشر باللغة العربية تباعاً إنشاء الله.
وصايا و أحكام الحجّ
57۱٥- [بالنسبة لزيارة أئمّة البقيع عليهم السلام، لا فرق بين أن يدخل الإنسان إلى داخل المقبرة أو لا، فلا فرق من جهة الزيارة في ذلك]
۱٦- [لم يرد في المدينة قراءة زيارة عاشوراء، بل ينبغي في كلّ من المدينة ومكة ومنى والمشعر و... أن يقرأ دعاء الصباح بين الطلوعين؛ سواء كانت القراءة جماعة أو فرادى]
۱۷- [لقد وردنا عن أهل البيت زيارة أئمّة البقيع في كتاب مفاتيح الجنان]
۱۸- [وردت زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله والسيدة الزهراء عليها السلام في مفاتيح الجنان أيضاً]
۱٩- [على الحاجّ أن يكون رؤوفاً بالحجاج الآخرين؛ فالجميع ضيوف لله حتّى لو كانوا من المذاهب الأخرى، وعليه أن يرى نفسه أقلّ من الجميع، وأن يقدّم الآخرين عليه في كلّ شيء وأن يفتح لهم الطريق سواء كان في المدينة أو في مكة؛ في جميع أعمالها]
