
وصايا و أحكام الحجّ
مستوحاة من بيانات نورانيّة حول مناسك الحجّ وسننه وآدابه
وهي عبارة عن رسالة مختصرة في بعض أحكام الحج الفقهيّة والوصايا العمليّة التي تفيد الحجاج في استحضار روحية الحج، وقد تمت صياغة هذه الرسالة على ضوء المحاضرات التي تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على مسامع بعض الإخوة الذين أرادوا التشرف بالذهاب إلى الحج على امتداد خمس سنوات من سنة 1422 إلى 1426، ثم أضيف إليها بعض المطالب كي تخرج بحلة متكاملة ومرتّبة بحسب أعمال الحج، وقد عملنا قدر المستطاع على ذكر مختصر للوصايا العملية ضمن الأبواب الفقهيّة. تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة لا تغني عن مراجعة تلك المحاضرات الخمس التي ستنشر باللغة العربية تباعاً إنشاء الله.
وصايا و أحكام الحجّ
47٢۰- [الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام حاضر في جميع المناسك وفي كلّ أعمال الحجّ وجميع الفيوضات التي ينالها الحجّاج إنما هي بواسطته ومن خلال وجوده المقدّس فاستشعروا حينما تكونون في الطواف أو في أيّ نسك من المناسك الأخرى أنّ الإمام صاحب العصر والزمان عليه السلام هو أحد الأفراد الذين يؤدّون هذا النسك]
٢۱- ما ينفقه الحاج وهو في مكّة على نفسه وعياله هناك لا يعدّ إسرافاً بل من الجيّد أن يشعر الحاجّ وهو في مكّة أنّه في ضيافة الله وقد أحلّ له الطيّبات وأباحها له بكرمه وعطائه ورحمته.
٢٢- [اقرؤوا الآيات المربوطة بالنبيّ إبراهيم عليه السلام الواردة في سورتي البقرة وإبراهيم في المسجد الحرام وتأمّلوا ودقّقوا فيها أثناء القراءة واعلموا أنّ كلّ إنسان قد وفّق للذهاب إلى مكّة فإنّما ذلك بسبب استجابته لدعوة النبي إبراهيم عليه السلام]
٢٣- [ليس في مكّة أماكن للزّيارة تقتضي التوقّف والنزول فيها وأمّا زيارة غار حراء فهي حسنة إذا كان للحاجّ مجال لذلك]
٢٤- [ادعوا الله واسألوه أن يمنّ عليكم بـ:
عبوديته ومعرفته.
عافية الدنيا والآخرة (العافية تعني: انطباق وجود الإنسان وعمله على الرضا الإلهي).
أن يمنّ علينا بعبوديّته بحيث يجعلنا عبيداً لذاته المقدّسة وذلك بأيّ نحو يراه هو مناسباً وأن يرزقنا الصبر والتحمّل لتحقيق ذلك كي نجتاز مراحل العبوديّة.
