
وصايا و أحكام الحجّ
مستوحاة من بيانات نورانيّة حول مناسك الحجّ وسننه وآدابه
وهي عبارة عن رسالة مختصرة في بعض أحكام الحج الفقهيّة والوصايا العمليّة التي تفيد الحجاج في استحضار روحية الحج، وقد تمت صياغة هذه الرسالة على ضوء المحاضرات التي تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على مسامع بعض الإخوة الذين أرادوا التشرف بالذهاب إلى الحج على امتداد خمس سنوات من سنة 1422 إلى 1426، ثم أضيف إليها بعض المطالب كي تخرج بحلة متكاملة ومرتّبة بحسب أعمال الحج، وقد عملنا قدر المستطاع على ذكر مختصر للوصايا العملية ضمن الأبواب الفقهيّة. تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة لا تغني عن مراجعة تلك المحاضرات الخمس التي ستنشر باللغة العربية تباعاً إنشاء الله.
وصايا و أحكام الحجّ
46۱۰- [ينبغي أن نفكّر في مكّة والمسجد الحرام بالله فقط لا غير ولا نفكّر بوجود أيّ شفيع أو شخصٍ آخر غير الله وفي عرض الله كي نتوسّل به إلى الله حتّى الاستشفاع بالنفس المباركة لرسول الله والأئمّة عليهم السلام لماذا؟ لأنّ نفس التوحيد هو في حدّ نفسه توسّل واستشفاع والكلّ فانٍ في الله تعالى.]
۱۱- [كذلك ينبغي ترك الدعاء وطلب الحاجيّات و ما شابه ذلك... فلنترك هذه المسائل إلى اليوم الآخر حيث يريد أن يرجع فلا يشغل ذهنه بالدعاء.]
۱٢- [في كلّ مرّة تودّ الخروج من المسجد الحرام سلّم على رسول الله بأن تقول: السلام عليك يا رسول الله]
۱٣- [ختمُ القرآن بشكل كامل في مكّة له فضل عظيم خصوصاً في المسجد الحرام والأحسن أن يُهدى ثواب ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله ولو لم يقدر على فهم معاني جميع الآيات التي يقرأها فلا يكون ذلك مانعاً له عن تلاوة القرآن فليس من الضروري أن يدقّق في المعنى حينئذ بل إنّ نفس القراءة هي المرادة والمقصودة حينئذ]
۱٤- يستحبّ الشرب من ماء زمزم وقد قال المرحوم العلامة: أكثروا من شرب ماء زمزم كلّما استطعتم سواء قبل الطواف أو بعده وليكن شربكم بنيّة رسول الله صلى الله عليه وآله يعني بتلك النيّة التي كان يشرب بها هو صلّى الله عليه وآله.
۱٥- [الصلاة في جميع مدينة مكّة تامّة وليست قصراً إلا أنّه لا يمكن الصيام إلا بعد نية الإقامة عشرة أيام أو أن يكون قد نذر ذلك من قبل]
۱٦- [اطلبوا من الله حوائجكم التي بحيث لو استجيب لكم، فلا تغتمّوا بأنّه ليتني طلبت شيئاً أعلى وأكثر..]
۱۷- أن يأخذ منّا حالة الطلب والإرادة الناشئتين من النفس والأنا ويستبدلها بإرادته وطلبه ورغبته هو]
۱۸- [ليلتفت الحاجّ إلى أنّ التكامل الروحي للإنسان متناسب ومتوافق مع هذه المناسك (مناسك الحج)]
۱٩- [ليكن نظر الإخوة الذين يودّون السفر إلى الحجّ على أنّهم سيذهبون إلى المكان الذي أوجده الله لضيافة أفرادٍ قد خلقهم في هذه الدنيا لإنجاز هدف خاصّ فهذا المكان هو المكان الذي كان الأنبياء بعد بلوغهم مرحلة النبوّة يشعرون بالحاجة للذهاب إليه كذلك الإمام عليه السلام بعد بلوغه مرحلة الإمامة كان يفصح ويبيّن أسرار هذه العبادة]
