
وصايا و أحكام الحجّ
مستوحاة من بيانات نورانيّة حول مناسك الحجّ وسننه وآدابه
وهي عبارة عن رسالة مختصرة في بعض أحكام الحج الفقهيّة والوصايا العمليّة التي تفيد الحجاج في استحضار روحية الحج، وقد تمت صياغة هذه الرسالة على ضوء المحاضرات التي تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على مسامع بعض الإخوة الذين أرادوا التشرف بالذهاب إلى الحج على امتداد خمس سنوات من سنة 1422 إلى 1426، ثم أضيف إليها بعض المطالب كي تخرج بحلة متكاملة ومرتّبة بحسب أعمال الحج، وقد عملنا قدر المستطاع على ذكر مختصر للوصايا العملية ضمن الأبواب الفقهيّة. تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة لا تغني عن مراجعة تلك المحاضرات الخمس التي ستنشر باللغة العربية تباعاً إنشاء الله.
وصايا و أحكام الحجّ
39وصايا وتنبيهات تتعلّق بالحلق
۱- على الحاج أن يطمئن إلى أنّ نائبه قد ذبح عنه، ثم يشرع بحلق رأسه، ولا يكفيه مجرد الاستنابة في الذبح للحلق قبل الاطمئنان.
٢- [بعد الحلق يمكنه أن يخرج من منى إلى مكّة للقيام بأعمال الحجّ، وذلك بعد نصف الليل، ولكن عليه أن يرجع إلى منى قبل الغروب لليوم الثاني لإدراك المبيت فيها]
٣- [وقت الحلق من حين التضحية إلى الغروب، وإذا لم يتح له ذلك فعليه أن يصبر إلى الغد ليحلق في اليوم التالي، وليس له أن يحلق في الليل]
٤- [من كان حجّه الأوّل (صرورة) فيجب عليه أن يحلق، وكذلك الحلق مستحب مؤكّد للذي كان قد حج قبل ذلك، ولا ينوب في الثواب شيء عن الحلق]
٥- يمكن الإتيان بالأعمال الواجبة بعد الحلق (أعمال مكة) حتى نهاية شهر ذي الحجة.
٦- [كان المرحوم الوالد رضوان الله عليه يقول: من حجّ ولم يحلق فكأنّه لم يحجّ أصلاً، وكان يقول: وكأن روحيّة الحج لن تظهر عليه بدون الحلق!]
۷- [تقصير النساء مثل حلق الرجال دون أي فرق، نعم بما أن الشعر في الرجل له جهة ظاهرية ويعتبر الشعر من الشكل الظاهري له، أراد الله منه أن يتخلّى عن هذه الشؤون الظاهرية، بينما يجب التقصير على المرأة ويحرم عليها الحلق باعتبار أن الله تعالى قد طلب منها التقصير، ولتقصيرها حكم الحلق للرجل وثوابه]
