انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

وصايا و أحكام الحجّ

مستوحاة من بيانات نورانيّة حول مناسك الحجّ وسننه وآدابه

25٬184
الفقه والأصول

وهي عبارة عن رسالة مختصرة في بعض أحكام الحج الفقهيّة والوصايا العمليّة التي تفيد الحجاج في استحضار روحية الحج، وقد تمت صياغة هذه الرسالة على ضوء المحاضرات التي تفضل بها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني على مسامع بعض الإخوة الذين أرادوا التشرف بالذهاب إلى الحج على امتداد خمس سنوات من سنة 1422 إلى 1426، ثم أضيف إليها بعض المطالب كي تخرج بحلة متكاملة ومرتّبة بحسب أعمال الحج، وقد عملنا قدر المستطاع على ذكر مختصر للوصايا العملية ضمن الأبواب الفقهيّة. تجدر الإشارة إلى أن هذه الرسالة لا تغني عن مراجعة تلك المحاضرات الخمس التي ستنشر باللغة العربية تباعاً إنشاء الله.

وصايا و أحكام الحجّ

20
  •  

  • الطواف

  • بعض المسائل التي يجب مراعاتها عند الطواف

  • ۱- أن يكون الإنسان على طهارة (بالوضوء أو بالغسل).

  • ٢- يجب أن يكون بدنه و لباسه طاهراً. 

  • ٣- النِيَّة (أن ينوي الطواف). 

  • ٤- أن يطوف حول الكعبة سبعة أشواط، يبتدئها من جهة الحجر الأسود. 

  • ٥- أن يطوف بين حِجر إسماعيل عليه السلام و مقام إبراهيم عليه السلام. 

  • وصايا و تنبيهات تتعلّق بالطواف

  • ۱- [يستحب الغسل قبل الطواف (وبهذا الغسل يمكنه أن يطوف و أن يصلِّي أيضاً)]. 

  • ٢- [حدود الطواف ما بين الحِجْر والمقام قدر الإمكان ، ولكن إذا كان الطواف بينهما متعسّراً وحرجاً بسبب ازدحام الجموع، يمكنه أن يوسّع حدود الطواف، وفي صورة الازدحام يمكن أن يطوف حتى في الطابق الثاني والثالث]. 

  • ٣- [إذا استطعتم أن تستلموا الحجر الأسود فافعلوا ذلك، ولكن لا تجهدوا أنفسكم في ذلك، ولا تصرّوا عليه]. 

  • ٤- [يجب أن لا يضع الحاج حين الطواف يده أو شعره فوق >الشَاذَرْوَان< (والشاذروان: هو المكان الذي تتصل فيه جدران الكعبة بسطح أرض المسجد الحرام مما يلي أرض المطاف، وهو بارز قليلاً وظاهر للخارج وبعيد عن جدران الكعبة وارتفاعه ٢٥ سم ومتوسط عرضه ٣۰ سم) ولذا فإنْ لمس الكعبة حال الطواف يبعث على بطلان الطواف] إلاّ إذا عاد إلى المكان الذي مسّ الكعبة فيه، وأعاد الطواف منه. 

  • ٥- يستحب للإنسان أن يدخل إلى المسجد الحرام من >باب بني شيبة<؛ لأنّ الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله أمر أن تُدفن الأصنام التي كسّرها أمير المؤمنين عليه السلام تحت باب بني شيبة، وذلك حتّى يجعلها الناس تحت أقدامهم عند دخولهم إلى المسجد الحرام۱.

  • ٦- [إنّ عظمة الكعبة ليست بسبب هذه الحجارة، وإنّما تتمثل عظمة الكعبة في رغبة وإرادة الله عزّ وجلّ في أن تكون هذه النقطة ذات قيمة، أي إنّ إرادة ورغبة الله قد تعلقت بهذه البقعة فصارت مباركة] 

  • ۷- [ليس من اللازم أن يذهب الحاج إلى المسجد الحرام فور وصوله إلى مكّة ليؤدّي أعماله، بل الأفضل له ـ إذا كان مجهداً ومتعباً جراء السفر ـ أن يستريح ساعات، ومن ثمّ يُقدم على إنجاز أعماله؛ وذلك لأنّ الأعمال تحتاج إلى التركيز، ولا يخفى أنّ الإجهاد ينافي التركيز] 

    1. راجع كتاب: معرفة الإمام للعلامة الطهراني ـ ج ٦ ـ ص ٢٤ النسخة العربية. 
/ 693