انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيفية إقامة مجالس الفرح والحزن

0

كيف ينبغي إقامة مجالس أهل البيت؟ وما هي الضوابط التي يجب مراعاتها في هكذا مجالس؟ وهل مجالس یوم السابع والذكرى السنوية ویوم الأربعين ممضاة من قبل الشارع، أم تنافيه؟ وکیف ینبغي إقامة مجالس الحزن والفرح الخاصة(الأعراس والوفيات) وماهي الضوابط فيها؟ وما هو رأي سماحة السيد بإقامة مجالس التبري ؟ وكيف ينبغي أن تقام؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني حفظه الله، من خلال هذه المقالة التي كتبها حول هذا الموضوع المهم بالإضافة إلى مسائل أخرى.

كيفية إقامة مجالس الفرح والحزن

4
  • من الأفضل أن تُقام مجالس الأفراح في المنزل أو أي مكان غير عمومي، وأن يتم اجتناب إقامتها في قاعات الاحتفالات، وبالخصوص تلك التي يحضرها غير المتديّنين، وغير الملتزمين، الذين يحضرون بأوضاع غير مناسبة عادةً؛ وذلك لأنَّ ذلك الجوّ الملوّث في مثل هذه الأماكن سيترك أثره السلبي على الروح والحال الملكوتي لذلك لمجلس، وستتأثّر نتيجة لذلك العلقة الروحية التي يجب أن تكون مبنيّة على أساس السنّة الإلهيّة ومنهاج رسول الله، ولن تثمر ذلك الثمر المطلوب، فإن لم يسع المنزل أو المكان الخاص حضور عدد كبير من الناس، فينبغي أن يقتصر الأمر على دعوة عدد محدود منهم. 

  • ينبغي أن يُفتتح كارت الدعوة بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" أو أيّ اسم ونعتٍ لله عزّ وجلّ. وينبغي تجنّب استخدام العبارات الركيكة والمتدنية في عبارات الدعوة، والأفضل عدم ذكر اسم الفتاة فيه، وينبغي أن يكون التأريخ المثبّت على بطاقة الدعوة هو التأريخ الهجري، ولا حاجة لذكر تأريخٍ إضافيٍ آخرٍ معه كالتاريخ الشمسي، [أو الميلادي]. 

  • ينبغي على كلّ من الزوجين أن يبدأ حياته الجديدة بصلاة ركعتين في ليلة الزفاف، والتوكّل على الله والالتجاء إليه، وأن يردا في مسير التكامل الإنساني والسير في طريق الوصول إلى الذات الإلهية، وأن يتجنّبا الخوض في عالم الكثرات والاعتباريّات والمجاملات، وأن يعتبرا أنّ هذه العلقة التي حصلت بينهما هي أفضل فرصة لهما لطيّ سيرهما التكاملي نحو عالم الأنوار. ولا مانع من إقامة مجلس تقديم الهدايا للعروس على سبيل المثال، ويمكن لمن يريد أن يهدي العروسين هديّةً أن يحضرها إلى ذلك المجلس، ولكن ينبغي عدم فتحها والتباهي بها أمام الحاضرين، فليس من الصحيح القيام بهكذا عمل، بل ينبغي أن يكتب مُقدِّم الهدية اسمه عليها ويضعها جانباً، وعلى الزوجين تقديم شكرهما إليهم فيما بعد. كما ينبغي على الزوجين عدم الالتفات إلى الطريقة التي يمضي بها الآخرون حياتهم اليومية ولا إلى كيفية علاقتهم مع بعضهم البعض؛ بل أن يكون شغلهم الشاغل هو الفوز برضا الله لا غير. وعليهم الاستفادة من الأفراد الصالحين وذوي الخبرة في التشاور وحل المشاكل التي تعترض طريقهم في الحياة. ولا يُقيما علاقات وروابط مع أيّ كان من الناس. وعليهم الحذر الشديد من الوقوع في حبائل وفخاخ شياطين الأنس وقطّاع الطرق المتظاهرين بلباس الصلاح وتقديم النصح.