انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفية إقامة مجالس الفرح والحزن

17٬671

كيف ينبغي إقامة مجالس أهل البيت؟ وما هي الضوابط التي يجب مراعاتها في هكذا مجالس؟ وهل مجالس یوم السابع والذكرى السنوية ویوم الأربعين ممضاة من قبل الشارع، أم تنافيه؟ وکیف ینبغي إقامة مجالس الحزن والفرح الخاصة(الأعراس والوفيات) وماهي الضوابط فيها؟ وما هو رأي سماحة السيد بإقامة مجالس التبري ؟ وكيف ينبغي أن تقام؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني حفظه الله، من خلال هذه المقالة التي كتبها حول هذا الموضوع المهم بالإضافة إلى مسائل أخرى.

كيفية إقامة مجالس الفرح والحزن

6
  • لا ينبغي ارتداء الملابس السوداء في هذه المجالس، فاللون الأسود من الألوان المكروهة، ولا بأس بلبس لباس داكن اللون، وعلى أهل المصاب خلع هذه الملابس بعد ثلاثة أيام والعودة لمزاولة أعمالهم وحياتهم المعتادة. ولا ينبغي لهم تأخير مجالس العقد والزفاف بسبب ذلك، وعليهم ألاّ يتسببوا بإيجاد العُسر والإحراج والمشاكل لهم ولذويهم وأقاربهم بسبب هذه السنن والآداب الجاهلية.

  • يجب عدم استعمال مصطلحات مثل مجلس التكريم أو التجليل بدلاً عن مصطلح مجلس الترحيم. وإن كان لزاماً ذكر أمر يتعلق بالمتوفى، فلا بدّ وأن يجري الحديث عن الأمور التي تصبّ في ذكر الانتقال إلى الحياة الأخرى والرحيل إلى دار البقاء.

  • ولا مانع من عقد مجلس الترحيم في المسجد أو الحسينية، بشرط رعاية المسائل آنفة الذكر، وبشرط ألا يشكّل ذلك عائقاً أمام ورود المصلّين.

  • وإذا صادف انعقاد مجلس الترحيم مع حلول أحد الأعياد الإسلامية، فلا ينبغي أن يُهيمن جو مجلس الترحيم على تلك المناسبة، مع إمكانية حذف فقرة توزيع الحلوى؛ تماشياً مع مجلس الترحيم والاستعاضة عنه بتوزيع التمر. ويجب عدم قراءة العزاء، بل ينبغي قراءة الشعر ومدائح أهل البيت بدلاً عن ذلك.

  • ولا ينبغي وضع الإناء في المجلس۱. وعلى أصحاب المصاب تجنب إيقاف عدد كبير من المستقبلين لبيان عظم مكانة المتوفى.

  • وعلى الحاضرين للمجلس أن يشغلوا معظم أوقاتهم في قراءة سورة الفاتحة وسورة القدر، ويجب الامتناع عن توزيع القرآن المجزّأ على الحاضرين؛ باعتبار أن هذه الطريقة إنما راجت منذ عهد يزيد ـ لعنه الله ـ بل يجب أن يكون القرآن على هيئته الكاملة، ويجب أن يكون في متناول أيدي الناس على هذه الهيئة.

  • مجالس السابع والأربعين والذكرى السنوية

  • أمّا فيما يتعلّق بمجالس السابع والذكرى السنوية والأربعين، فلم يتم إقرار أيّ منها من قبل الشارع المقدّس، وبالأخص مجلس الأربعين منها، حيث يمكن القول بأن فيه شبهة المخالفة للشرع، وعدم رضا الشارع بعقده؛ وذلك لاختصاص مجلس الأربعين بسيِّد الشهداء عليه السلام فقط، حتّى أنَّه لم يُعقد هكذا مجلس لأيّ من المعصومين الأربعة عشر غير الحسين عليهم السلام. فبناءً على هذا يجب اجتناب تشكيل هذه المجالس لأمواتنا، وعلى وجه الخصوص مجلس الأربعين منها.

    1. جرت العادة على وضع إناء خزفي كبير فوق صحن في مجالس الترحيم التي تُعقد في إيران، ولعل تلك العادة غير موجودة في المنطقة العربية [المترجم].
/ 380