انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفية إقامة مجالس الفرح والحزن

17٬671

كيف ينبغي إقامة مجالس أهل البيت؟ وما هي الضوابط التي يجب مراعاتها في هكذا مجالس؟ وهل مجالس یوم السابع والذكرى السنوية ویوم الأربعين ممضاة من قبل الشارع، أم تنافيه؟ وکیف ینبغي إقامة مجالس الحزن والفرح الخاصة(الأعراس والوفيات) وماهي الضوابط فيها؟ وما هو رأي سماحة السيد بإقامة مجالس التبري ؟ وكيف ينبغي أن تقام؟ أسئلة أجاب عليها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني حفظه الله، من خلال هذه المقالة التي كتبها حول هذا الموضوع المهم بالإضافة إلى مسائل أخرى.

كيفية إقامة مجالس الفرح والحزن

5
  • وخلاصة الأمر: فإنّ عقد الزواج سنّة من سنن رسول الله، وهو مبنيّ على أساس الوحدة والتوحيد واتحاد النفوس والقلوب، ويجب اتباع سنة وسيرة رسول الله والأئمّة الأطهار عليهم السلام في مسيرهم في ذلك، ومنها: قلة المهر، وأفضل المهور مهر السنّة وهو مهر السيّدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها. 

  • ومن الجدير بالذكر فإنّ العبد سيقوم بنشر رسالة حول مهر السنّة إن شاء الله.

  • أمّا ما يتعلّق بمجالس الترحيم

  • فقد جرت سنّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على عقد مجلس لقراءة الفاتحة والترحّم على المتوفى لمدة ثلاثة أيام في منزله، ويجب أن يقرأ فيه القرآن وذكر مصائب أهل البيت عليهم السلام، والامتناع كلياً عن ثناء الميت أو أموره الاجتماعية والشخصية وجميع ما يتعلّق بالمسائل الاعتبارية والدنيوية الدنية. كما ينبغي عدم رفع الأعلام السوداء وتعليق يافطات التعزية؛ فكل ذلك مما يختص بمجالس عزاء أهل البيت فقط، وينبغي ألاّ يكون هناك تشابه بين المجالس التي تقام لسائر الناس وبين تلك الخاصة بالمعصومين عليهم السلام. لذا ينبغي أن يكون مجلس الترحيم مجلساً معتاداً، وعلى الحاضرين الإنصات إلى تلاوة القرآن أو الانشغال بقراءته وقراءة الفاتحة، وعدم الحديث مع بعضهم.

  • لقد أصبح مرسوماً هذه الأيام أن يدخل الأفراد إلى مجالس الترحيم بأحذيتهم، ويجلسون على الكراسي ويتكلمون ويتمازحون فيما بينهم، غير ملفتين أبدأ لقارئ القرآن، فكلّ هذا يُعدّ من الأمور الخاطئة. 

  • بل يجب الجلوس في هكذا مجالس على الأرض، وألا يتكلم الحاضرون مع بعضهم، وأن يكون تفكير الإنسان متوجّهاً نحو مآله الأخروي، وعليه أن يتصوّر بأنَّ مجلساً كهذا سيُقام له في يوم من الأيام.

  • إنَّ استخدام الكاميرات لتصوير هذه المجالس بشكل علني وبمرأى الجميع يعتبر مخلّاً بالهدف الذي من أجله يُقام هكذا مجلس. ولا يوجد هناك أي مبررٍ أو داعٍ لذكر أسماء الوافدين للتسلية أو شكرهم أمام الجميع.

  • وليس من السنّة تقديم طعام للحاضرين في مجالس الترحيم، بل من المناسب أن يقوم الأقارب والجيران بتهيئة الطعام لعائلة الفقيد لمدة ثلاثة أيام.

  • كما أنَّ جلب باقات الورود إلى هكذا مجالس يتنافى مع روح انعقاد تلك المجالس، ويجب ترك هذه العادة، وهذا الأمر يُشاهد أيضاً في المقابر هذه الأيام، فبدلاً من الاستفادة من جوّ ذلك المكان للاتعاظ وذكر الموت والدار الآخرة، ترى الناس مشغولة بزرع الأشجار والورود والمساحات الخضراء وفتح قنوات الماء، والحال أن هذه الأمور تتنافى مع جوّ المقبرة؛ إذ تعمل على صرف انتباه الإنسان عن التذكّر والتنبّه، وتشغله بالتفرّج على الزهور والرياحين.

/ 380