
توصيات السيد علي القاضي في أشهر رجب و شعبان ورمضان
إن أصل هذه الأوامر هو من المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني أفاض الله علينا من بركات تربته، حيث تفضل بها في أحد الجلسات الخاصة مع رفقائه نقلاً عن آية الحق المرحوم الحاج الميرزا علي القاضي الطباطبائي من الرسالة الخطية
توصيات السيد علي القاضي في أشهر رجب و شعبان ورمضان
4٦ وَ لا تترُكوا بَعدَ الصلواتِ الْمفروضاتِ تسبيحةَ الصِّديقة صلواتُ اللهِ عليها، فإنَّها مِنَ الذِّكْر الكبير. وَ لا أقَلَّ في كلِّ مَجْلِسٍ دوْرَةٌ.
۷ وَ مِنَ اللازمِ الْمُهمَّ الدُّعاءُ لفرجِ الْحجَّة صَلواتُ اللهِ عَليهِ في قُنوتِ الْوتر۱ . بَل في كُلِّ يومٍ و في جميع الدَّعوات.
۸ وَ قراءةُ الْجامعة٢ في يومِ الجُمُعة أعْني الجامعةَ الْمعروفَةَ الْمشروحَة.
٩ وَ لا تَكونُ التلاوة أقلَّ مِنْ جزْءٍ.
۱۰ وَ أكْثروا منْ زيارة الإخوان الأبرار؛ فإنّهمْ الإخْوانُ في الطريق وَ الرَّفيقُ في المضيق.
۱۱ وَ زيارة القبور في النَّهار غبّاً٣ وَ لا تزورُوا ليْلاً.
مَا لنا وَ للدُّنْيا قَدْ غرَّتْنا! وَ شَغلتْنا وَ اسْتهوَتنا وَ ليْسَتْ لَنا!!
فَطوبى لرجالٍ أبْدانُهمْ في الناسوت وَ قلوبُهُمْ في اللاهوتِ.. أولئك الأقلونَ عدَداً.. وَ الأكْثرونَ مَدَداً.. أقولُ ما تسْمعونَ وَ أَسْتغفرُ الله»٤ .... ۱٣٥۷ هـ ق
هذه هي الأوامر التي أعطاها المرحوم القاضي لطلابه، و على الرفقاء أن يؤدوها في هذه الأشهر الثلاثة، و لكن على كلّ شخص أن يؤدّي منها بمقدار طاقته، فمن لم يقدر أن يصوم كلّ يوم فليصم خمسة أيام من رجب و عشرة أيام من شعبان، و بشكل عام يجب أن يراعي كلّ واحد مزاجه و قدرته و استعداده.
كما عليه قراءة القرآن في الليل بمقدار الاستطاعة.
إذا استطعت ألا تنام فلا تنم أصلاً، و إذا لم يستطع الإنسان ألا ينام، فلا بأس.. و لكن ليكن صبّا .. أي ليكن عنده لهفة و حرقة قلب، و عليه أنْ ينام باكراً و يسعى أنْ يكون نومه نوماً خفيفاً يسهل عليه الاستيقاظ، و بالمقدار الذي ينال الجسد حقّه من الراحة.
لقد كان المرحوم القاضي ينام أوّل الليل، ثمّ يستيقظ و يصلّي، ثمّ ينام مرّة أخرى، ثمّ يستيقظ ثانية و يصلّي، و هكذا إلى ما قبل ساعتين من الفجر، حيث لم يكن ينام بعدها، و أما المرحوم الآخوند فكان يستيقظ قبل الفجر بثلاث ساعات.
إذا لم تصلّوا صلاة الليل فلا فائدة.. و عندها فلا معنى للعرفان, إذ العرفان بالعمل لا بالكلام!
اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد.
- وهو الدعاء الوارد في مفاتيح الجنان، والذي يشرع بالعبارة التالية: "إلهي عظم البلاء و برح الخفاء..."
- وهي الزيارة الجامعة الكبيرة.
- كأن تزوروها في كل أسبوع مرة.
- انتهت إلى هنا توصيات آية الحق المرحوم القاضي و الكلام بعده للعلامة الطهراني رضوان الله عليهما. (م)
