انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

توصيات السيد علي القاضي في أشهر رجب و شعبان ورمضان

0

إن أصل هذه الأوامر هو من المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني أفاض الله علينا من بركات تربته، حيث تفضل بها في أحد الجلسات الخاصة مع رفقائه نقلاً عن آية الحق المرحوم الحاج الميرزا علي القاضي الطباطبائي من الرسالة الخطية

توصيات السيد علي القاضي في أشهر رجب و شعبان ورمضان

3
  • فهَذا حِمى الرَّحمن فادْخلْ مُراعياً***لِحرماته فيها عَظِّمْهُ وَ التزمْ
  • فَمَنْ يعتصم بالله يُهْدَ صراطُهُ۱***فإنْ قُلْتَ رَبِّي اللهُ يا صاحِ فاسْتقمْ
  • قالَ عَزَّ منْ قائلٍ: {وَ مَنْ يعتصِم بِالله فقَدْ هُدي إلَى صِراطٍ مستقيمٍ}٢

  • وَ قالَ: {وَ اسْتقمْ كَمآ أمرْتَ...}٣

  • وَ قالَ جلَّ جلالُهُ العَظيمُ: {إنَّ الذين قالوا رَبُّنا اللهُ ثمَّ استَقَاموا تتَنَزَّلُ عليْهمُ الملائكَة...}٤.

  • انتبهوا ـ إخواني الأعزَّة وَفقَكمُ اللهُ لطاعتِهِ ـ فَقَدْ دَخلنا في حِمى الأشَهرِ الْحرُمِ٥، فَما أعظم نِعَم الْباري علينا وَ أتَمَّ.

  • فالْواجِبُ علينا قَبْلَ كُلِّ شيْءٍ التوبَةُ بشُروطها اللازمَةِ وَ صَلَواتُها الْمعْلُومَةِ٦.

  • ثُمَّ الاحتماء مِنَ الكبائِرَ وَ الصَّغائِرِ بِقدْر القُوَّة.

  • فَلَيْلَةُ الجُمُعة أوْ يوْمُ الأحدِ تُصَلوُّنَ صَلاةَ التوبة ليلةَ الْجمعَةِ أوْ نهارِها؛ ثُمَّ تعيدُونها يوْمَ الأحَدِ في الْيومِ الثانِي مِنَ الشَّهْرِ۷.

  • ثُمَّ تلتزمونَ المراقَبَة الصَّغْرى۸ وَ الكُبْرى٩ وَ المُحاسَبَةَ وَ المُعاتَبَة بِما هُوَ أحْرى. فَإنَّ فيها تَذْكرةً لِمَنْ أرادَ أن يَتَذَكَّرَ أوْ يَخْشى.

  • ثُمَّ أقْبَلوا بقلوبكُمْ وَ داوُوا أمراضَ ذُنوبكُمْ وَ هَوّنوا بالاسْتغْفار خُطُوبَ عُيوبِكُمْ.

  • وَ إياكُمْ وَ هَتْكَ الْحرماتِ فَإنَّ مَنْ هَتَكَ وَ إنْ لَمْ يهتكِ الكريمُ عليِهِ فهُوَ مَهْتوكٌ.

  • وَ أنّى يرْجى النجاةُ لِقلبٍ ارتبكَتْ فيهِ الشُّكوكُ۱۰ حتى يسلِكَ سَبيلَ المتّقينَ وَ يَشْربَ منَ الماءِ الْمَعينِ مَعَ الْمُحسنين؟! وَ اللهُ الْمستعانُ على نَفْسي وَ أنْفسِكُمْ وَ هُوَ خيْرُ مُعينٍ.

  • الأوامر العمليّة لهذه الأشهر الثلاثة:

  • ۱ عَليْكُمْ بالْفرائض في أَحْسن أوقاتها وَ هي مَعَ نوافلها الإحدى وَ الخمْسين۱۱ . فانْ لَمْ تتَمَكَّنُوا فبأرْبَعٍ وَ أرْبعينَ۱٢ . وَ إنْ مَنعتكُمْ شواغِلُ الدُّنْيا، فَلا أقَلَّ مِنْ صلاة الْأوَّابين۱٣ .

  • ٢ وَ أما نَوافلُ الليْلِ فلا محيصَ منها عنْدَ المؤْمنين. وَ العجبُ ممَّنْ يَرومُ مرْتبةً مِنَ الكَمالِ وَ هُوَ لا يَقُومُ الليالي! وَ ما سَمعنا أحَداً نالَ مرْتبةً مِنهُ إلا بِقيامِها.

  • ٣ وَ عَليكُمْ بقراءة الْقرآنِ الْكريم في اللَيل بِالصوتِ الْحَسَنِ الْحزين۱٤، فهُوَ شرابُ الْمُؤمنين.

  • ٤ وَ عليكُمْ بالتزام الْأوْراد الْمعْتادَة التي هي بيد كُلِّ واحدٍ منْكُمْ. وَ السّجْدَةِ الْمَعهُودَةِ۱٥ مِنْ ٥۰۰ إلى ۱۰۰۰.

  • ٥ وَ زيارَة المشْهد الْمعظَّم الْأعظم۱٦ كُل يومٍ. وإتيانُ الْمساجدِ الْمعظَّمَة۱۷ ما أمْكنَ. وَ كذا سائِرَ الْمساجدِ. فَإنَّ الْمُؤْمن في الْمسجد كالسَّمَكة في الماء.

    1. بأن يمدّ يده نحو رحمة الله وجماله وجلاله، ويتمسّك بها.
    2. ذيل الآية ۱۰۱ من سورة آل عمران.
    3. جزء من الآية ۱٥ من سورة الشورى.
    4. صدر الآية ٣۰ من سورة فصلت.
    5. لقد دخلنا في حرم الله تعالى الزماني، فكما يجب علينا أن نجتنب بعض الأمور التي لا تعتبر حراماً في غير الحرم وتصير محرمة عند دخول الحرم، كذلك الحال في هذه الأشهر فهي بمثابة الحرم الزماني، لذا علينا أن ننتبه ونلتفت عند دخولنا فيها.
    6. المقصود طريقة التوبة التي بينها رسول الله صلى الله عليه و آله، و هي مذكورة في كتب الأدعية مثل (مفاتيح الجنان) في أعمال شهر ذي القعدة ، يقول في المفاتيح في أعمال شهر ذي القعدة: وصفتها أن يغتسل في اليوم الأحد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات والمعوّذتين مرّة ثمّ يستغفر سبعين مرّة ثمّ يختم بكلمة لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول : يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ أنْتَ.
    7. المقصود هنا الأحد الثاني من الشهر.
    8. منع النفس من أي عمل لا يرضى الله به.
    9. حفظ القلب عن كل ما لا يعجب المحبوب.
    10. أي أن أحد أهم الواجبات الحتمية للسلوك إلى الله تعالى، اليقين بالمبدأ و المعاد و حقانيت الطريق و الأستاذ، و في حالة وجود أقل شك أو ترديد فإن السالك سيمنع نفسه بنفسه من الحركة، و لذا فمن المستحيل مع وجود الشك أن يحصل السالك على النجاة.
    11. و ذلك أن الصلوات الواجبة سبعة عشر ركعة، و بضم نوافل كل واحدة بهذا الترتيب: ركعتين نافلة الصبح و وقتها قبل صلاة الصبح، و ثمان ركعات نافلة الظهر و ثمان ركعات نافلة العصر تصلى قبل فريضتي الظهر و العصر، و أربع ركعات نافلة المغرب و وقتها بعد المغرب و ركعة واحدة من وقوف أو ركعتين من جلوس نافلة العشاء و وقتها بعد صلاة العشاء و ومجموعها ثلاثة و عشرون، يضاف عليها أحد عشر ركعة لصلاة الليل ليكون مجموع كل النوافل أربعا و ثلاثين ركعة، و هكذا يكون مجموع الفرائض و النوافل اليومية واحد و خمسون ركعة.
    12. و ذلك بحذف أربع ركعات من نافلة العصر و ركعتين من نافلة المغرب و (الوتيرة) ليصبح مجموعها سبع ركعات (هذا التوضيح من العلامة الطهراني روحي فداه).
    13. المقصود بها نافلة الظهر، وصلاة الظهر هي المراد من صلاة التوابين.
    14. وهو يسرّع في حركة الإنسان إلى الله تعالى، ومفيد جداً له، والتغني بالقرآن يقرب الإنسان من الله خلافاً للغناء المحرم الذي يجر الإنسان إلى اللهو.
    15. أي السجدة اليونسية مع ذكر {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}.
    16. المراد به حرم أمير المؤمنين عليه السلام، وكذا سائر المشاهد المشرّفة لأهل البيت عليهم السلام.
    17. كالمسجد الحرام والمسجد النبوي ومسجد الكوفة ومسجد السهلة.