
صلاة الجمعة إحدى ركائز الحكومة الإسلاميّة
هذه المقالة عبارة عن مقدّمة كتبها سماحة آية الله السيد محمد محسن الطهراني قدّس سره على كتاب صلاة الجمعة لوالده السيد العلامة الطهراني رضوان الله عليه
صلاة الجمعة إحدى ركائز الحكومة الإسلاميّة
18إنّ الأصل في صلة الجمعة الوجوب العيني التعييني
و نحن مع الاعتراف بالعجز والقصور والنقصان، وبعد الفحص والبحث والتأمّل في الأدلة والمتون فقد رأينا أنّ الأصل في صلاة الجمعة هو الوجوب العيني التعييني عقداً واجتماعاً بدون أي شرط لا في الوجوب ولا في الصّحة مع الأمن من الخوف عند اجتماع الشرائط وتحقّق الموضوع. وقدّمنا بعض التعليقات۱ ببضاعة مزجاة وقلة باع متوخِّين في ذلك مزيداً للبصيرة وإتماماً للفائدة.
و الحمد للّه أوّلا وآخراً وظاهراً وباطناً، والصلاة والسّلام والتحية والإكرام على صاحب الشّريعة الغرّاء والحنفية البيضاء خاتم الأنبياء والمرسلين محمّد وعلى آل بيته أُمناء الوحي وحَمَلة الرسالة، سيّما قطب عالم الوجود صاحب العصر والزمان بقية الله على الأنام أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وجعلنا من شيعته ومواليه والذابّين عنه بمحمّد وآله.
و أنا الراجي عفو ربّه السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني في يوم الجمعة التاسع من رجب المرجّب من سنة ۱٤٢۷ الهجرية القمرية في المشهد المقدّس الرّضوي على ثاويه آلاف التحية والثناء
[ملاحظة: إنّ هذا المقال عبارة عن بحث منتخب مستخرج من كتاب «صلاة الجمعة» تأليف سماحة آية الله العظمى السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني (قدّس الله نفسه الزكيّة)، وهو عبارة عن مقدّمة ألّفها نجل المؤلّف سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني قدّس سره على الكتاب]
- قد راجع ـ قدّس الله نفسه الزّكيّة ـ هذه الرّسالة في أواخر حياته الشّريفة و علّق عليها بعض التعليقات المختومة بـ (منه عُفي عنه) و لكن لما رأينا إجمالاً في بعض العبارات و اضطراباً في أداء المقصود و الإشارات فقد علّقنا عليها تعليقات مختصرة موجزة لزيادۀ الإفادة و الإتقان وهي المختومة بـ (منه عُفي عن جرائمه) و سائر التعليقات من الأفاضل الكرام و أصدقائنا العظام أيّدهم الله بتوفيقاته.
