انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معالم حكومة يزيد

وسبب خروج الإمام الحسين عليه السلام على حكومته

0

ما هي معالم حكومة بني أمية بشكل عام و يزيد بن معاوية بشكل خاصّ؟ ولماذا خرج الإمام الحسين عليه السلام على هذه الحكومة؟ و ما هي غاياته من هذا التحرّك؟ أسئلة يجيب عليها العلامة الطهراني رضوان الله عليه في هذا البحث القيّم مؤيّداً ذلك بشواهد تاريخية، و مجيباً على بعض الشبهات التي يطرحها المخالفون.

معالم حكومة يزيد

13
  • كو نوح؟ گو به دشت بلا أي باز بين***كشتي شكستگان محيط بلاي ما
  • موسي ز كوه طور شنيد ار جواب لَن***گو باز شو به جلوه گه نينواي ما
  • گر زنده جان ببُرد ز دار بلا مسيح***گو دار كربلا نگر ومبتلاي ما
  • منسوخ كرد ذكر اوائل حديث تو***أي داده تن ز عهد ازل بر قضاي ما۱
  •  

  • [ملاحظة: انتخب هذا البحث من الجزء الثاني من كتاب «نور ملكوت القرآن» ٢، تأليف المرحوم العلاّمة آية الله الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه، وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق، و تجدر الإشارة إلى أنّ العبارات و الهوامش التي وقعت بين معقوفتين هي من الهيئة العلميّة]

    1. يقول: «يا فارس صحراء بلائنا الأوحد! إنّ حريم لقائنا مهيّأ لك. 
      فعجّل لمعراج العشق في ليلة الإسراء، وأهلًا ببراق الشوق إلى خلوة منزلنا. 
      فأنت لنا ونحن لك، وعهد أن يكون فناؤك ببقائنا. 
      جُدتَ برأسك من الشوق واشتريت لقاء الحبيب، فليس مغبوناً من دفعنا دية دمه. 
      فداؤك مزّق حجاب الاثنينيّة، إذ إنّك في موضع تجلّي الحسن قُمتَ مقامنا. 
      إنّ عيوننا من الأزل في انتظار مقدمك، وكان أنبياؤنا يمهدون لمقدمك الطريق. 
      هذا تاج الربوبيّة لك منذ الأزل، مهما صعد رأسك على الرمح في هوانا وحبّنا.
      فلا تغتمّ إن ألهب العطش كبدك الحرّى، فإنّ لك ماء رحمتنا التي لا انتهاء لها. 
      وإن قطع الأسافلُ منك يداً فلا تحزن، وحلّق بزغب السهم إلينا يا طائر اليُمن. 
      ولقد بسطنا لك أجنحة الملائكة فراشاً، لئلّا تؤذي بدنك كربلائنا. 
      فالخليل لا يغتمّ لفداء الحبيب، ويكفي أن يكون ولدك الأكبر ذبيح مُنانا. 
      أين نوح، فليقدم إلى صحراء المحنة ولينظر إلى سفينة المنكسرين في بحر بلائنا. 
      وموسى الذي سمع من جبل الطور جواب «لن»، فليقدم مرّة اخرى إلى محلّ تجلّينا بنينوى. 
      وإن نجى المسيح من خشبة البلاء، فقل له لينظر إلى خشبة كربلا وإلى مبتلانا. 
      لقد نسخ حديثك ذكر الأوائل والسابقين، يا من ضحّي بنفسه في عهد الأزل في قضائنا».
    2. [نور ملكوت القرآن ، ج٢ من ص ٤۷۱ إلى ٥۰۱.]