
إضافة للمفضلة
معالم حكومة يزيد
وسبب خروج الإمام الحسين عليه السلام على حكومته
0
ما هي معالم حكومة بني أمية بشكل عام و يزيد بن معاوية بشكل خاصّ؟ ولماذا خرج الإمام الحسين عليه السلام على هذه الحكومة؟ و ما هي غاياته من هذا التحرّك؟ أسئلة يجيب عليها العلامة الطهراني رضوان الله عليه في هذا البحث القيّم مؤيّداً ذلك بشواهد تاريخية، و مجيباً على بعض الشبهات التي يطرحها المخالفون.
النتيجة
معالم حكومة يزيد
12سر بي تن كه شنيده است به لب آية كهف؟ *** يا كه ديده است به مشكوة تنور آية نور؟۱ إلى آخر هذه المرثيّة ذات النظرة الواقعيّة.
و من بين مراثيه الرائعة:
قتل شهيد عشق، نه كار خدَنگ بود *** دنيا براي شاه جهان دار تنگ بود عصفور هر چه باد هم آورد باز نيست *** شهباز را ز پنجة عصفور ننگ بود آئينه خود ز تاب تجلّي به هم شكست *** گيرم كه خصم را دل پر كينه سنگ بود نيرو از آن گرفت، بر او آخت تير كين *** قومي كه با خداي مُهيّاي جنگ بود عهد ألست اگر نگرفتن عنان او *** شهد بقا به كام مخالف شرنگ بود از عشق پرس حالت جانبازي حسين *** پاي بُراق عقل در اين عرصه لنگ بود احمد اگر به ذروة قوسين عروج كرد *** معراج شاه تشنه، به سوي خدنگ بود٢ از تير كين چو كرد تهي شاه دين ركاب *** آمد فرا به گوش وي از پرده اين خطاب٣ كاي شهسوار بادية ابتلاي ما *** بازآ كه زان تست، حريم لقاي ما معراج عشق را شب أسراست هين بران *** خوش خوش براق شوق به خلوت سراي ما تو از براي مائي وما از براي تو *** عهدي است اين فناي ترا با بقاي ما دادي سري ز شوق وخريدي لقاي دوست *** هرگز زيان نبُرد كس از خون بهاي ما جانبازيت حجاب دو بيني به هم دريد *** در جلوهگاه حسن توئي خود به جاي ما بازآ كه چشم ما ز ازل بر قدوم تست *** خود خاكروب راه تو بود أنبياي ما هين زان تست تاج ربوبيّت از ازل *** گر رفت بر سَنان سرت اندر هواي ما گر ز آتش عطش جگرت سوخت غم مخور *** از تست آب رحمت بي منتهاي ما ور سفله برد ز تو دستي، مشو ملول *** با شهپر خدنگ بپرّد هُماي ما گستردهايم بال ملائك به جاي فرش *** كازار بر تنت نكند كربلاي ما دلگير گو مباد خليل از فداي دوست *** كافي است اكبر تو ذبيح مناي ما - يقول: «و قل للعيون أن تصبح بحاراً من الدماء، ولقد نسخ قتلك من القلوب الفرحة والسرور.
و قل لمصابيح الأنجم كلّها أن تصبح نادبة باكية، ونصبت الظلمات والنور سرادقات مأتمك.
حين ترسف قدم السجّاد في الأغلال، ويغفو التاج على رأس يزيد، فسُحقاً لرأس الملك وتعساً للتاج والقصور.
ديرُ راهبٍ نصرانيّ، ورأسُ سبط الرسول المدنيّ!! آهٍ لو طعن الإنجيل والزبور في القرآن.
مَن يُرينا- إن سالفاً أو آنفاً- مضيّفاً يرقد في قصره، في حين ينام ضيفه في التنور؟
من سمع رأساً بلا جسد يتلو آية الكهف؟ ومن رأى في مشكاة التنور آية النور؟». - ديوان «آتشكده» ص ۱۱۸ و۱۱٩. يقول: «لم يكن قتل شهيد العشق من فعل السهم، فلقد صارت الدنيا لملك العالم ضيّقة لا تسعه.
فالعصفور مهما علت به الريح لن يكون بازياً؛ والنسر يأنف لنفسه أن يعلق به مخلب عصفور.
لقد تحطّمت المرآة من شعاع التجلّي، وأدركت أنّ قلب الخصم الحقود قُدّ من حجر.
فالذين استمدّوا منه العون والقوّة ثمّ أشهروا عليه سهام العداوة قوم تهيّأوا لقتال ربّهم.
و من لم يُمسك بعنانه عهدُ «ألستُ» فإنّ شهد البقاء سيستحيل في فم العدوّ علقماً.
سَلْ عن العشق في فداء الحسين، لأنّ قدم البراق في ذا الميدان عرجاء.
فإن كان أحمد قد عرج إلى قاب قوسينِ، فقد كان معراج الملك الظامئ إلى السهم». - يقول: «و حين هوى ملك الدين من ركابه بسهم الحقد، جاءه النداء من سرادق العرش».
- يقول: «و قل للعيون أن تصبح بحاراً من الدماء، ولقد نسخ قتلك من القلوب الفرحة والسرور.
