
قصّة في مكانة الحر الرياحي
قصّة في مكانة الحر الرياحي
2بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ينقل المامقانيّ في كتاب «تنقيح المقال» عن الحائريّ، عن السيّد نعمة الله الجزائريّ في كتاب «الأنوار النعمانيّة» قوله:
حدّثني جماعة من الثقات أنّ الشاه إسماعيل لمّا ملك بغداد أتى إلى مشهد الحسين عليهالسلام، ولمّا سمع من بعض الناس الطعن على الحرّ، أتى إلى قبره و أمر بنبشه، فنبشوه فرآه نائماً كهيئته لمّا قُتل، ورأوا على رأسه عصابة مشدودٌ بها رأسه، فأراد الشاه نوّر الله مضجعه أخذ تلك العصابة لما نقل في كتب السير و التواريخ أنّ تلك العصابة هي دسمال الحسين عليه السلام شدّ به رأس الحرّ لمّا أصيب في تلك الواقعة و دُفن على تلك الهيئة، فلمّا حلّوا تلك العصابة جرى الدم حتى امتلأ منه القبر، فلمّا شدّوا عليه تلك العصابة انقطع الدم، فلمّا حلّوها جرى الدم، و كلّما أرادوا أن يعالجوا قطع الدم بغير تلك العصابة لم يمكنهم، فتبيّن لهم حُسن حاله، فأمر فبُني على قبره و عيّنَ له خادماً يخدم قبره.۱
[ملاحظة: انتخب هذا البحث من معرفة المعاد، ج٣، ص: ۱٣٤، تأليف المرحوم العلاّمة آية اللـه الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان اللـه عليه، وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق، و تجدر الإشارة إلى أنّ العبارات و الهوامش التي وقعت بين معقوفتين هي من الهيئة العلميّة]
- تنقيح المقال، الطبعة الحجريّة، المجلّد الأول، ص ٢٦۰ و٢٦۱.
