
موقع المرأة والرجل على ضوء النظريّة الإسلامية
أهم محتويات المقالة: ما تفيده الفلسفة الإسلامية حول الرجل والمرأة عمومًا؛ - الجهة الأولى: ارتكاز نظام العالم الواحد إلى التوحيد الإلهيّ؛ - الجهة الثّانيه: لزوم هداية الله تعالى كلَّ شيء؛ - الجهة الثّالثة: عدم سلب نظام العالم حقّ أحد؛ - الجهة الرّابعة: اختلاف الرَّجل والمرأة في القوى الظاهريَّة والباطنيَّة؛ - الجهة الخامسة: موارد اشتراك الرَّجل والمرأة واختلافهما؛ - ملحق في أقوال بعض علماء النفس حول المرأة.
موقع المرأة والرجل على ضوء النظريّة الإسلامية
12٣ـ حول مبدأ قيوميّة الرجل
في حوار مع الدكتور جون غراي حول الخلفيّة العلميّة لكتابه الآنف الذكر أوضح الروابط بين طبيعة الحياة والهرمونات بالقول: الرجل هو الذي يجب أن يكون القائد للحياة بكاملها، فعندما يكون الرجل هو المسؤول ويلعب دور القائد في الحياة الزوجيّة، هذا يشير إلى أنّ المرأة ليست مضطرّة إلى القيام بأخذ القرارات، وهذا يسهم في التخفيف من الأعباء عن المرأة، وتشعر بالراحة لا سيّما إن كان زوجها يسمعها ويفهمها، فهذا يجعلها أكثر راحة في التعامل مع الرجل». وأضاف أنّ «هذا الأمر يؤثر في العلاقة العاطفيّة الحميمة بين الطرفين، وإن لم يستطع الرّجل أن يكون القائد، سيخسر من انجذاب زوجته مستقبلاً وستفشل علاقتهما».
وتحدث عن أهمية أخذ القرارات، موضحاً أنّ أخذ القرار يرفع من الضغوط عند المرء بشكل عام؛ لأنّ القرار محفوف بخطورة الصواب والخطأ، وأنّ جسم الرجل يتعاطى مع مواقف الخطورة بطريقة إيجابيّة، لأنّ معدل التيستستيرون يرتفع، وهو الهرمون الذي يسبب الراحة عند الرجل عندما يرتفع، بينما يكون الأمر معاكساً عند المرأة. أمّا الأمور التي ترفع الهرمونات الإيجابية عند المرأة، فهي اللحظات الرومانسيّة وكذلك سماع الرجل لها والتواصل معها، وكذلك كيف تعمل على طلب بعض الواجبات من الزوج دون أن تشعره بأنه يخضع للأوامر، كلّ هذه الأمور ترفع هرمون «الأوكسيتوسن» عند المرأة وهو الذي يسبب لها السعادة. وتابع، أن انتاج هرمون «التيستستيرون» يتعزّز إنتاجه عند الرّجل عندما يؤمّن لزوجته السعادة والاكتفاء في العلاقة الحميمة. ونوّه بأنّه في المقابل إنّ الهرمون المسؤول عن الضغط والتوتّر عند المرأة، يتضاعف في العمل ويرتفع الى أربعة أضعاف في المنزل، وهذا يقود إلى تراجع الحياة بين الطرفين إن لم يدرك الرجل كيف يرفع من هرمونات «الأوكسيتوسن» عند المرأة. وشدّد على أنّ المرأة التي تتحدّث عن مشكلاتها إلى زوجها أو حتّى إلى بعض الأصدقاء تخفّف الكثير من الضغوط، كما أنّ البحوث تبيّن أنّ الأمراض ولا سيّما المتعلّقة بالقلب تزداد مع الضغوط النفسيّة التي لا تخرجها المرأة.۱
- انظر: http://www.emaratalyoum.com/life/four-sides/٢۰۱٣-۰٢-٢٢-۱.٥٥۱٦٢٣
