انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

فلسفة العيد في الإسلام

النوروز في الميزان

0

أهم محتويات المقالة: - معنى العيد في اللغة؛ - معنى العيد عند الناس؛ - أمثلة على الفلسفات المختلفة للأعياد بين مختلف طبقات البشر؛ - فلسفة الأعياد الإسلاميّة المختلفة؛ - عيد النوروز في الميزان.

فلسفة العيد في الإسلام

7
  • إن عيد الغدير هو إستجابة النبي الأكرم لنداء القدّوس السبّوح‌بحصر الولاية في القرآن الكريم في قوله: {يَأ يُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ}، و الإقرار القلبيّ بكلام نبيّه الأعظم: مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَعَلِيّ مَولاهُ، و التفيّؤ بأفياء دعائه: اللهُمَّ والِ مَنْ وَالاهُ، و الفرار من دعائه المدمِّر: وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، و استقبال قوله: وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، و استدبار كلامه: وَاخْذلْ مَنْ خَذَلَهُ.

  • إن عيد الغدير هو النظر إلى الجمال الملكوتيّ لمولى الموالي أميرالمؤمنين عليه السلام و هو على يدي النبيّ المعظّم بعد أن ارتقى المنبر المؤلّف من أحداج الإبل، تحت شجيرات السَّمَرات في وادي الجُحْفَة في غدير خمّ، و هو عَرْضُ الولاية على كافّة الناس، و نزول الملكوت، و الجبروت في عالم الملك هذا منادياً: يا أعداء عليّ! و يا خصوم أهل البيت الذين طالما آذيتم رسول الله بشكاواكم من عليّ! اعلموا: أنّ عليَّاً لا يليق بشأنه أن يُؤذَى و يُشْكَى.

  • هو والى الولاية، و هو الطير الوحيد المحلّق في سماء العرفان، و الملاك المقرّب في قصر العرفان. و هو أقرب منكم إلى نفوسكم، و أولى بها منكم. و هو سيّدكم و أميركم و رئيسكم و قائدكم تكويناً و تشريعاً!۱ 

  • عيد النوروز في الميزان

  • ما هي حقيقة ما ورد عن تأييد الإسلام للنوروز؟

  • وأمّا ما تناقلته الألسن ولاكته الأفواه عن عيد النوروز، وأنّ الإسلام أيّده، و رغّب في الغسل والصلاة والدعاء عند تحويل الشمس في برج الحمل، فهو كلام عار عن الصحّة ومجرّد من الحقيقة.

  • فلم يرغّب الإسلام في هذا المجال قطّ، بل رفضه واعتبر الاحتفال بهذا العيد كتقليد قوميّ بدعة من البدع. و الرواية الواردة في هذا الباب عن‌المُعلى بْنِ خُنَيْس ضعيفة السند. و الروايات والأحاديث الاخرى على هذا المنوال.

  • هل تصلح أدلّة التسامح في السنن لتصحيح عيد النوروز ومستحبّاته؟

  • وأمّا الغسل والدعاء أيضاً على أساس أدلّة التسامح في السنن في ضوء روايات: «مَنْ بَلَغَهُ ثَوَابٌ على شَيْ‌ءٍ فَأتَى بِهِ الْتِمَاسَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أُوتِيَهُ وَ إن لَمْ يَكُنْ كَمَا بَلَغَ»، فلا هو مشرّع للحكم، و لا هو أساس للتمّسك بتلك الروايات في هذا المجال.٢ 

    1. راجع كتاب: معرفة الإمام ج ٩ ، ص۱۷٦ إلى ۱۸٣. (المحقٌق)
    2. راجع كتاب معرفة الإمام ، ج٦ ، ص ٢۱٢-٢۱٣ . (المحقٌق)