انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

فلسفة العيد في الإسلام

النوروز في الميزان

0

أهم محتويات المقالة: - معنى العيد في اللغة؛ - معنى العيد عند الناس؛ - أمثلة على الفلسفات المختلفة للأعياد بين مختلف طبقات البشر؛ - فلسفة الأعياد الإسلاميّة المختلفة؛ - عيد النوروز في الميزان.

فلسفة العيد في الإسلام

6
  • و في زمن الغيبة، يقيمها الفقيه العادل الجامع للشرائط القائم بمهامّ الإمام بأدلّة النيابة العامّة.

  • إن صلاة الجمعة واجبة وجوباً مطلقاً لا وجوباً مشروطاً كالحجّ المشروط وجوبه عند الاستطاعة، بل هي كصلاة الظهر من حيث الطهارة و الغسل و الوضوء. لذلك فإنّ الإمام وحاكم الشرع هو شرط الانعقاد والصحّة و الشرط الواجب لاشرط الوجوب. فلهذا إذا كان الإمام في الغيبة، و لم تكن للفقيه الجامع الشرائط قدرة على الحكومة، إذ يعيش في التقيّة، فإنّ الناس جميعهم آثمون لترك صلاة الجمعة، لأ نّهم يتركون صلاة عينيّة تعيينيّة لها أهمّيّتها الفائقة.

  • و يجب على اولئك كلّهم النهوض وتأسيس الحكومة الإسلاميّة ليظهر الإمام النائب، أو يصبح الفقيه مبسوط اليد بعد أن كان مقبوضها، ويتمكّن من إجراء الحدود، و الذبّ عن ثغور الإسلام. و من واجبات الحاكم إقامة صلاة الجمعة في نطاق حكومته.

  • إنّ الأشخاص الذين لا يقيمون صلاة الجمعة في زمن الحكومة الجائرة يعذّبون لعدم تأسيسهم حكومة إسلاميّة تُقام صلاة الجمعة في ظلها. و إذا لم يتوفّر الحاكم المطلوب، فإنّ صلاتهم غيرصحيحة، و مرفوضة.

  • من هذا المنطلق، فإنّ يوم الجمعة هو يوم العيد والاجتماع، و يطهُرُ الناس فيه، و يخرجون من الأخطاء و الذنوب التي ارتكبوها طيلة الاسبوع، و يستجاب الدعاء في ذلك اليوم. و تحظى ليلة الجمعة أيضاً بأهمّيّة و خصوصيّة للتهيّؤ و الاستعداد للقيام بواجبات نهارها. و تتميّز هذه الليلة عن سائر الليالى.

  • فلسفة عيد الغدير الذي هو أفضل الأعياد

  • أمّا عيد الغدير فهو من أشرف الأعياد و أفضلها بسبب ربط الأُمَّة بالإمام، واتّحاد قلوبهم بالولاية، والورود في سلك السالكين، والسائرين على طريق المودّة والمحبّة والإيثار والإنفاق، والعقل والشعور، واتّساع النور الربّاني، والنفحات القدسيّة السبحانيّة، وارتباط الملك بالملكوت.

  • إن عيد الغدير هو يوم العبوديّة و التسليم أمام الحقّ، و الخروج من فرعونيّة النفس الأمّارة، و إلقاء حبل ذلّ الرقِّيَّة للّه، و الإقرار و الاعتراف بمفردة خاصّة من مفردات عظمته، و وضع القدم في صراط الإيقان المستقيم، و الخطو خطوة راسخة على طريق ترك الرسميّات، و التحلي بالحقّ و الحقيقة و الموضوعيّة خالصاً و تاركاً للرسميّات و الخروج من زمرة البهائم، و الالتحاق بصفّ البشر.