
إضافة للمفضلة
تأوه قلبي
أشعار الشافعي في رثاء الحسين عليه السلام
0
يتأوّه الشافعي ويتألّم ويتحسّر على مقتل سيّد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السلام، ويقول في رثائه تأوَّهَ قَلْبِي وَ الفُؤَادُ كَئِيبُ
النتيجة
تأوه قلبي
2بِسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحيم
يتأوّه الشافعي ويتألّم ويتحسّر على مقتل سيّد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السلام، ويقول في رثائه:
تأوَّهَ قَلْبِي وَ الفُؤَادُ كَئِيبُ *** وَ أرَّقَ نَوْمِي فَالسُّهَادُ عَجِيبُ فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي الحُسَيْنَ رَسَالَةً *** وَ إن كَرِهَتْهَا أنْفُسٌ وَ قُلُوبُ ذَبِيحٌ بِلَا جُرْمٍ كَأنَّ قَمِيصَهُ *** صَبِيغٌ بِمَاءِ الارْجُوَانِ خَضِيبُ فَلِلسَّيْفِ أعْوَالٌ وَ لِلرُّمْحِ رَنَّةُ *** وَ لِلْخَيْلِ مِنْ بَعْدِ الصَّهِيلِ نَحِيبُ تَزَلْزَلَتِ الدُّنْيَا لآلِ مُحَمَّدٍ *** وَ كَادَتْ لَهُمْ صُمُّ الجِبَالِ تَذُوبُ وَ غَارَتْ نُجُومٌ وَ اقْشَعَرَّتْ كَوَاكِبٌ *** وَ هُتِّكَ أسْتَارٌ وَ شُقَّ جُيُوبُ يُصَلَّيعَلَى المَبْعُوثِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ *** وَ يُغْزَي بَنُوهُ إن ذَا لَعَجِيبُ لَئِنْ كَانَ ذَنْبِي حُبُّ آلِ محَمَّدٍ *** فَذَلِكَ ذَنْبٌ لَسْتُ مِنْهُ أتُوبُ هُمُ شُفَعَائِي يَوْمَ حَشْرِي وَ مَوْقِفِي *** إذَا مَا بَدَتْ لِلنَّاظِرينَ خُطُوبُ۱ - معرفة الإمام، ج۱٦، ص: ٥۱۰، نقلا عن «المناقب» لابن شهر آشوب، ج ٢، ص ٢٣٢ و٢٣٣، الطبعة الحجرية.
