انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

قصيدة حقيقة الولاية ـ غديريّة السيّد علي القاضي

0
أدبیات وأشعار
أدبیات وأشعار

قصيدة حقيقة الولاية ـ غديريّة السيّد علي القاضي

4
  • هُمْ فِتْيَةٌ دُونَ أَهْلِ الكَّهْفِ عِدَّّتُهُمْ***يَرَوْنَ كَهْفَهُمُ في الصَّلْبِ وَالسَّلْبِ
  • جَازَاهُمُ اللهُ خَيْرَ الخَيْرِ إذْ نَصَرُوا***دِينَ الإلَهِ وَإِنّ القَّوْم في النَّهَبِ
  • وثُمَّ قَوْمٌ إلى نَهْجِ الهُدَى رَجَعُوا***بَعْدَ ارْتِدَادٍ وَإنْ تَابُوا لَهُ يَتُبِ
  • فَهُوَ الوَلِيُّ وَهَذَا يَوْمُهُ طَرَباً***للمُؤْمِنِينَ وَعيدٌ غَيْرَ مُعْتَقَبِ
  • مَنْ طَابَ مَوْلِدُهُ فَالعَيْشُ طَابَ له***يَوْمَ الغَدِيرِ وَمَنْ يَخْبَثْ فَلَمْ يَطِبِ
  • لكِنَّهُ أَيُّ عَيْشٍ للوَّصِيِّ وَقَدْ***يَرَى الخِلافَةَ غَصْباً شَرَّ مُغْتَصَبِ
  • وَأَيُّ عَيْشٍ لَنَا وَالطُّهْرُ في جَزَعٍ***تَرْثِي أبَاهَا بِصَوْتٍ بُحَّ بِالنَحَبِ
  • إنّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الأَرْضِ وَابِلِهَا***وارْتَدَّ قَوْمُكَ فاشْهَدْ عَلى نَكَبِ
  • قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أنْبَاءٌ وَهَنْبَثَةٌ***لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ نُلقَ في الخَُطُبِ
  • أو أَنْ يَقُومَ بِأَمْرِ اللهِ قَائِمُهُ***يُطَهّرُ الأَرْضَ مِنْ شِرْكٍ وَمِنْ نَصَبِ
  • يَا صَاحِبَ الدَّارِ أَنْتَ المُرْتَجَى أَبَداً***وأَنتَ أَدْرَى بِمَا فِيهَا وَلَمْ تَغِبِ
  • يَا صَاحِبَ الدَّارِ أَنجِحْ حَاجَ مُمْتَدِحٍ***بِالعَجْزِ مُعْتَرِفٍ وَالجَهْلِ مُكْتَسِبِ
  • بِالذلّ مُقْتَرِبٍ بِالقِلِّ مُنْتَسِبِ***للفَضْلِ مُرْتَقِبٍ بِالبَابِ مُنْتَصِبِ
  • فَالعِلْمُ وَالكَشْفُ وَالإيقَان قَدْ ظَهَرَتْ***مِنَ المُنَبَّأ مِنْ أَنْبَائِهِ الحُجُبِ
  •  

  • [قال سماحة العلاّمة الطهراني قدّس سرّه الشريف في هامش كتابه معرفة الإمام، ج‌۱۷، ص ۱۷٦، نظم سيّد الفقهاء و المجتهدين ركن العرفاء و الموحّدين آية الله المعظّم الميرزا السيّد علي القاضي أعلى الله درجته السامية غديريّة عصماء سنة ۱٣٥٦ هـ و مطلعها:

  • خُذْ يَا وَلِيّ غَدَاةَ العِيدِ وَ الطَّرَبِ***قَصِيدَةً هِيَ لِلأعْدَاءِ كَالشُّهُبِ‌
  • وشرحها نجله الأكبر سيّد الفضلاء العظام فخر السادات و العرفاء العظام السيّد محمّد حسن القاضي الطباطبائيّ. و ها هي قيد الطبع في جزءين: أحدهما في ترجمة الفقيد، و الآخر في ترجمة تلامذته و معاصريه و أقاربه. انتهى...

  • وقد أوردناها من الكتاب المذكور- المجلّد الأوّل دون الشرح]