انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

قصيدة حقيقة الولاية ـ غديريّة السيّد علي القاضي

0
أدبیات وأشعار
أدبیات وأشعار

قصيدة حقيقة الولاية ـ غديريّة السيّد علي القاضي

3
  • أظْهِرْ مِنَ البَا لهذا الخَلْقِ نُقْطَتَها***لِيَعْرِفُوهَا كَمَا هُمْ يَعْرِفُونَكَ بِي
  • آياً بإيّاكِ أَعْني واسْمَعِي نَزَلَتْ***فَلا تَخَيَّلْ لِخَيْرِ الخَلْقِ مِنْ عَتَبِ
  • بلِّّغْ وَإلاَّ فَلَمْ***تُبلِغْ رِسَالَتَهُواللهُ عَاصِمُهُ مِنْ شَرِّ ذِي النَّصَبِ
  • فَهُيِّئَتْ لِرَسُولِ اللهِ مَرْقَبَةٌ***مِنَ الحِجَارَةِ وَالأَحْدَاجِ وَالقَتَبِ۱
  • وَقَامَ سَيِّدُ مَنْ في الكَوْنِ يَخْطِبُهُم***بِخُطْبَةٍ هِيَ حَقَّاً أَحْسَنُ الخُطَبِ
  • فَقَالَ مَا قَالَ في هَذا وَأَسْمَعَهُم***وَأَيُّ سَمْعٍ تَرَى للجَاهِلِ الوَغِبِ ؟!٢
  • أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْكُمْ لأَنْفُسِكُم***قَالُوا: بَلَى, قَالَ: هَذَا السيِّدُ ابنُ أَبِي
  • بَعْدِي وَلِيّكُمُ مَا فِيكُم أَحَدٌ***كَمِثْلِهِ فِي العُلَى وَالفَضْلِ والنَّسَبِ
  • مَنْ ذَا يُدَانِيهِ في عِزٍّ يُخَصُّ بِهِ***فَضْلاً مِنَ اللهِ أَعْطَاهُ بِلا طَلَبِ
  • نَفْسُ الرَّسُولِ أَبُو السِّبْطَيْنِ بِضْعَتُهُ الـ***بَتُولُ صِنْوٌ لَهُ في الدِّينِ وَالحَسَبِ
  • دَعْ يَا وَلِيُّ فَإِنَّ الأَمْرَ أَظْهَرُ مِنْ***شَمْسٍ الظَهِيرَةِ لَكِنْ أَعْجَبُ العَجَبِ
  • إِذْ قَامَ (شِينٌ) إلى (سِينٍ) فَبَخْبَخَهُ***وَفي الحَشَا النَّارُ بَلْ فِيهِ أبُو لَهَبِ
  • يَقُولُ هَذَا الذِّي كَانَ يَحْذَرُهُ***يُحْبَى عَلِيٌّ عَلَيْهِمُ مِثْلُ ذَا اللقَبِ
  • أَبِي أَبَى لِتُرَابٍ قَبْلَ سَجْدَتِهِ***أَبَا تُرَابٍ كَذَا أَءْبَاهُ مِثْلَ أَبِي
  • لكِنَّهُ قدْ سَهَى نورَ السُّهَا أتَُرَى***مِنْهُ أَوْ النُّورُ مَوْهُوبٌ لَدَى الوَقِبِ٣
  • فَكُلُّ نُورٍ مِنَ الدُّنْيَا وَظُلْمَتِهَا***قَدْ بَانَ بِالنُّور لَوْ يَدْرُونَ بِالرُّتَبِ
  • فَانْظُرْ إِذَا طَلَعَتْ شَمْسُ الضُّحَى أَيُرَى***نُورُ الكَوَاِكبِ في الآفَاقِ وَالشُّهُبِ؟!
  • كَمْ ذَا يُطَاوِلُهُ وَالكُلّ مِنْهُ لَهُ***بِهِ يَقُومُ إِذَا حَقَّقْتَ في الطَّلَبِ
  • لَخِّصْ أَخَافُ لِقَوْمي اليَّوْمَ مِنْ مَلَلٍ***وَقَلَّ قَلْبُ رَزينٍ لَيْسَ بِاللَّغِبِ٤
  • ولا يَسُؤْكَ الأُولَى في الدِّينِ قَدْ دَغَلُوا***مِنْ بَعْدِ إيمَانِهم نكْصاً على عقِِبِ٥
  • بلْ لم يلِجْ قطُّ إيمانٌ قلوبَهُمُ***وَإِنّ شَيْاطينُهُمْ مِنْهُمْ لَفي الثُقَبِ
  • هُمُ لَنَا غُنْمٌ فَاغْنَمْ عَدَاوَتَهُم***كَمَا غَنِمْتَ وَلاءَ الآلِ وَاحْتَسِبِ
  • لَوْلا حَنَادِسُ هَذَا الليْلِ مَا اتّضَحَتْ***نُورُ الدَّراري هُدَى المُظْلَمِّ في الشُّعَبِ
  • أَهَلْ أَسِفْتَ لِقَوْمٍ خَابَ سَعْيُهُمُ***مِنْ شَرِّ صَحْبٍ لِخَيْرِ الخَلْقِ مُصْطَحَبِ
  • إنّ الليَالِي تُرِيكَ الشَّمْسَ ظَاهِرَةً***وَكُنْتَ في الشَّكِ لَوْ قُمْتَ وَلَمْ تَغِبِ
  • كَادُوا الوَّصِيَ فَرَدَّ اللهُ كَيْدَهُمُ***عَلَى النُّحُورِ وَمَنْ كَادَ الهُدَى يَخِبِ
  • إلاَّ قَليلٌ أووا للكَهْفِ حِينَ رَأَوا***مَنْ يَفْتَرِي الشِّرْكَ للرَّحْمنِ بِالكَذِبِ
    1. المَرْقَبةُ: الموضعُ المُشْرِفُ، يَرْتَفِعُ عليه. راجع لسان العرب - ج ۱ - ص ٤٢٥. و الحُدُوجُ و الأَحْداجُ و الحَدائجُ: مراكبُ النساءِ، واحدُها حِدْجٌ و حِداجَة. راجع لسان العرب - ج ٢ - ص‌٢٣۱. والقَتَبْ بالتحريك: رحل البعير صغير على قدر السنام، و جمعه" أقتاب" كأسباب. راجع مجمع البحرين- ج ٢ - ص۱٣٩. 
    2. الوَغْبُ و الوَغْدُ: الضعيف في بَدَنه، و قيل: الأَحْمَقُ؛ راجع لسان العرب - ج ۱ - ص ۸۰۰ .
    3. السَّهْوُ و السَّهْوةُ: نِسْيانُ الشي‌ء و الغفلة عنه و ذَهابُ القلب عنه إلى غيره؛ راجع لسان العرب - ج ۱٤ - ص٤۰٦. والسُها: اسم لنجم كانت تقول العرب أنّ نوره يستمدُّ من غيره وقيل أنّ نوره من القمر.راجع آية الحق،ج۱ ، ص۱۷٣ . و وَقَبَتْ: أَي غابَتْ؛ و حِينُ حِلِّها أَي الوَقْتُ الذي يَحِلُّ فيه أَداؤُها، يعني صلاةَ المغرب. و الوُقُوبُ: الدُّخُولُ في كل شي‌ء؛ و قيل: كلُّ ما غابَ فقد وَقَبَ وقْباً؛ راجع لسان العرب - ج ۱ - ص ۸۰۱.
    4. اللُّغُوبُ: التَّعَبُ و الإِعْياءُ. لَغَبَ يَلْغُبُ، بالضم، لُغُوباً و لَغْباً و لَغِبَ، بالكسر، لغة ضعيفة: أَعْيا أَشدَّ الإِعْياءِ. راجع لسان العرب ج ۱ - ص ۷٤٢.
    5. الدَّغَل، بالتحريك: الفساد مثل الدَّخَل. و الدَّغَل: دَخَلٌ في الأَمر مُفْسِدٌ؛ راجع لسان العرب -ج ۱۱ - ص ٢٤٤. والنُّكُوصُ: الإِحْجامُ و الانْقِداعُ عن الشي‌ء. تقول: أَرادَ فلانٌ أَمراً ثم نَكَصَ على عَقِبَيْه. و نَكَصَ عن الأَمر يَنْكِصُ و يَنْكُصُ نَكْصاً و نُكوصاً: أَحْجَم. راجع لسان العرب - ج ۷ - ص ۱۰۱.