
إضافة للمفضلة
قصيدة حقيقة الولاية ـ غديريّة السيّد علي القاضي
0
النتيجة
قصيدة حقيقة الولاية ـ غديريّة السيّد علي القاضي
2أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم
بسم اللـه الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمد
وعلى آله الطيبين الطاهرين
واللعنة على أعدائهم أجمعين
خُذْ يَا وَليُّ غَداةَ العِيدِ والطربِ *** قَصِيدةً هِيَ للَأعدْاءِ كَالشُهُبِ قصيدةً ما تَرى شِبْهاً لها أبداً *** في شِعْرِ قَوْمِي وإِنْ أمْعَنْتَ فيِ الطَّلبِ شَاهَتْ وُجُوه الأولى ما الفضلُ عِنْدَهُم *** إلاَّ تفاخُرُ دارِ اللهوِ واللعبِ وليسَ هذا بِأنِّي عَالِمٌ عَلَمٌ *** بَلْ لاندراسِ رُسُومِ العِلْمِ وَالأَدَبِ تَعَلّمُوهُ لَها تَعْسَاً لَهُم وأسىً *** وَالعِلْمُ فِي نَفْسِهِ المَطْلُوبُ للأرِب۱ وآخرين جهاليلاً لها قَمَشُوا٢ *** سَمّوهُ عِلماً وهذا أعظمُ النَكَبِ والعِلْمُ ُتَحْيَي قُلُوبُ العَارِفِينَ بِهِ *** وَليسَ يُسلبُ عَنْهُمُ سَاعَةَ السَّلْبِ والعِلمُ عِلمَانِ: عِلمٌ مِنْهُ مُكْتَسَبٌ *** وأفضلُ العِلمِ مَا قَدْ جَاءَ بِالوَهَبِ بَعْدَ التعشُّقِ بالعِشْقِ الجَذوبِ لهُ *** مع التهيُّؤِ أَزْمَاناً كمُرْتَقِبِ خُذْ يَا وَلِيُّ فِإنّي خائفٌ قَلِقٌ *** مِنِّي الكلامُ لأَهْلِ الشَّكِ وَالرِيَبِ إِنّ العَوَالِمَ للرَّحمنِ وحدتها *** لهَا اخْتلافٌ مُبين الفَرقِ في الرُتَبِ وكلُّ فَردٍ لهُ وَجْهٌ يَبِينُ بِهِ *** يَمْتَازُ عَنْ غَيْرِهِ كَالخَطِّ في الكُتُبِ وَهُوَ الكِتابُ الذي لا ريبَ فِيهِ كمَا *** لا ريبَ يَعرِضُ في قرآننا العَجَبِ هُمَا كِتَابانِ لا بَلْ وَاحدٌ أبداً *** لا نُكْرَ بَيْنَهُمَا فاقرأهما تُصِبِ يَهْدِي إِلى الرشدِ مِنْهَا كُلّما نزلت *** للأنبياءِ مَدى الأَعْصَارِ والحِقَبِ كصُحْفِ مُوسَى وَإبْرَاهيِمِ وَالولدِ الـ *** ـمخلوق رُوحاً على جِسمٍ بِغيرِ أبِ ما أوتيَ الأنبيا مِنْ رَبّهم وكذا *** ما جاء وَحياً ومَا يُدْرِيهِ كُلُّ نَبِي وَكلُّ عِلمٍ فَفِي القُرآنِ أجْمَعُهُ *** مُهَيْمِنُ الكُتبِ في تبيانِهِ العَجَبِ وكلّما فيه مَجْمُوعٌ بِجُمْلَتِهِ *** فِي سُورة الحمدِ سَبعٌ نُخبةُ النُّخَبِ وكلَّما قد حَوَتْهُ الحَمْدُ بَسْمَلَةٌ *** قَدْ احتَوَتْهُ كَأُمِّ الأُمِّ فِي النَّسَبِ والبا بها كلُّ ما فيها و نُقْطَتُها *** تحوي الجميع فَسَبِّح فيه واقتَرِبِ وَالبَا بِها ألف في الدرج إن سقطت *** تخصّ بالسِينِ فافْهَمْهَا وَلا تَرِبِ وَالألفُ إنْ قُورِنَتْ مِنْهَا النقِاَطُ تَرَى *** فاتَتْ عن العَدِّ إن تُحْسَبْ لدى الحَسِبِ فَهِيَ الوِلايَةُ فِيهم قائمٌ أَبَداً *** أكرِم بِقَاعِدِهِمْ فِيها ومُنْتَصِبِ يا صَاحِ دَعْ لرِمُوزٍ أنْتَ قَاصِدُهَا *** فالفَضْلُ فِي سَتْرِهَا مِنْ جَاهلٍ وغَبِي فَأَنْزَلَ اللهُ يَوْمَ الدَّوْحِ آيَتَهُ *** مَنْجَاةَ خَلْقٍ مِنَ الأَوْصَابِ وَالنَّصَبِ٣ - الإِرْبُ و الإِرْبةُ و الأُرْبةُ و الأَرْبُ: الدَّهاء *** و البَصَرُ بالأُمُورِ، و هو من العَقْل ، راجع لسان العرب، ج۱ ، ص ٢۰٩.
- القَمْشُ: الرّدِيءُ من كل شيء، و الجمع قُماشٌ، و نظيرها عَرْقٌ و عُراقٌ و أَشياء معروفة ذكرها يعقوب و غيره. و القُماشُ أَيضاً: كالقَمْش واحدٌ مثله. و القَمْش: جمع الشيء من هاهنا و هاهنا، و كذلك التَقْمِيش، و ذلك الشيء قُماشٌ. و قَمَشَه يَقْمِشُه «۱» قَمْشاً؛ جمعه. الليث: القَمْشُ جمعُ القُماشِ و هو ما كان على وجه الأَرض من فُتاتِ الأَشياء حتى يقال لرُذالةِ الناسِ: قُماش. و قُماشُ كل شيء و قُماشتُه: فُتاتُه ، راجع لسان العرب، ج ٦ ، ص ٣٣۸ .
- الأَوْصابُ: الأَسْقامُ، الواحدُ وَصَب. راجع لسان العرب- ج۱ - ص ۷٩۷. و النَّصَبُ: الإِعْياءُ من العَناءِ. راجع لسان العرب - ج ۱ - ص ۷٥۸.
