انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حكم التوراة و الإنجيل في القصاص يطابق حكم القرآن‏

15٬189
الفقه والأصول

أهم محتويات المقالة: - انتقاد وِل ديورانت لقانون الإنجيل لعدم فرض القصاص‌‌.

حكم التوراة و الإنجيل في القصاص يطابق حكم القرآن‏

5
  • اگر بر راست زد چپ پيش داريد***وگر چپ، راست را نزديكش آريد
  • ز جا برخاست ماهي عنبرين موي***گشود از يكدگر لعل سخنگوي‌
  • كه بهر سيلي اين حكم مبين است؟***و يا در بوسه هم حكم اين چنين است؟۱
  • أجل، فتماسك المجتمع الإنسانيّ، و قوام الحضارة البشريّة، و الوصول إلى معارج الحياة إنّما هو في فرض حكم القصاص الذي يردع الناس خوفاً و حذراً عن ارتكاب الجريمة، ممّا يؤدّي إلى امتناع تحقّق هذا الحكم عمليّاً في الخارج، أمّا إذا ما ارتُكبت جريمة ما، و وجد لهذا الحكم مصداق يجعله يتحقّق فعلاً، فإنّ حكم القصاص سيمنح- على أيّة حال- المجتمع حياةً و قدرة و يهبه عزّة و استقلالاً سهل المنال.٢

  •  

  • [ملاحظة: إن هذا المقال هو عبارة عن بحث منتخب من كتاب (نور ملكوت القرآن) لمؤلّفه سماحة المرحوم العلامة آية الله الحاج السيد محمد حسين الحسيني الطهراني رضوان الله عليه فننصح من أراد الازدياد بقراءة الكتاب المذكور]

    1. يقول: «و إذا ما صفعك علي الخدّ الأيمن فأدر الأيسر، أو الأيسر فأدر الأيمن. انهض إذ ذاك بدرٌ بشعرٍ كالعنبر، و افترّ عن شفاهٍ كالعقيق الأحمر. و قال: أمختصٌّ حُكمكم بصفع الخدود؟ أم يجري كذاك علي تقبيلها؟».
    2. [نور ملكوت القرآن، ج‌۱، ص: ٢۱].
/ 380