انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ترجمة وصيّة سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه

0

ترجمة وصيّة سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه الحاوية لمجموعة من التوصيات القيمة الخاصة و العامة، كما أنه عيّن فيها وصيّه المحترم سماحة السيد محمد رضا ميري حفظه الله.

ترجمة وصيّة سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه

3
  •  

  •  

  • بسم الله الرّحمن الرّحيم

  • وصلّى الله على محمّدٍ و آله الطّاهرين 

  • و لعنةُ اللهِ على أعدائِهم أجمعين

  •  

  •  

  • اللهمّ فاطِرَ السماوات و الأرض، عالِمَ الغيبِ و الشّهادة، الرّحمنُ الرّحيم، اللّهم إنّي أعهَدُ إليك في دارِ الدّنيا أنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا أنت، وحدَك لا شريك لك، و أنَّ محمّدًا عبدُك و رسولُك، و أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أميرُ المؤمنينَ و سيّدُ الوصيينَ و إمامُ الموحّدينَ و قائِدُ الغُرِّ المُحَجّلين و وصيّ رسولِ ربِّ العالَمينَ و خليفتُهُ في أمّتِهِ و وليُّ كلِّ مؤمنٍ و مؤمنةٍ مِن بعدِه، و أنّ الحسنَ و الحسينَ و عليَّ بنَ الحسينِ و محمّدَ بنَ عليٍّ و جعفرَ بنَ محمّدٍ و موسَى بنَ جعفرٍ و عليَّ بن موسىٰ و محمّدَ بنَ عليٍّ و عليَّ بنَ محمّدٍ و الحسنَ بنَ عليًّ و محمّدَ بنَ الحسنِ العسكريّ القائمَ بأمرِ الله ـ عجّلَ اللهُ تعالىٰ فرجَه و سهَّلَ منهَجَه ـ خلفاءُ اللهِ و خلفاءُ رسولِه و أوصياءُ رسولِه و هداةُ الخلقِ في سبيلِه و أُمَناؤهُ في أرضِهِ و سمائِه، و عِيابُ عِلمِه و معادِنُ أسرارِه و ينابيعُ حِكمِهِ و أنوارِه، صلواتُهُ و سلامُهُ عليهم أجمعين.

  • اللهمَّ أنتَ الشّاهدُ بأنَّ هؤلاءِ أئِمّتي و سادَتي و قادَتي و أوليائي، بِهِم أتَقرَّبُ و أتَشَفَّعُ إلَى اللهِ، و مِن أعدائِهِم أتبرَّأ إليك في الدّنيا و الآخرة.

  • و أشهَدُ أنّ الجنّةَ حقٌّ و أنّ النّارَ حقٌّ و أنّ البعثَ حقٌّ و الحسابَ حقٌّ، و القَدرَ و الميزانَ حقٌّ و أنّ الدّينَ كما وصَفتَ و أنّ الإسلامَ كما شرَعتَ و أنّ القَولَ كما حَدَّثتَ، و أنَّ القرآنَ كما أنزَلتَ، و أنَّك أنت اللهُ الحقُّ المُبينُ، جَزَى اللهُ محمّدًا خيرَ الجزاءِ و حَيا محمّدًا و آلَ محمّدٍ بالسّلام.

  • اللهمَّ يا عُدَّتي عندَ كربَتي و صاحِبي عندَ شدّتي و يا وليَّ نِعمَتي؛ إلهي و إلٰهَ آبائي، لا تَكلني إلىٰ نفسي طَرفَةَ عَينٍ أبدًا! فإنّك إن تَكلني إلىٰ نفسي، أقرُب مِن الشّرِ و أبعُد مِن الخَير؛ فآنِس في القبرِ وحشتي، و اجعل لي عهدًا يومَ ألقاك منشورًا.