انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ترجمة وصيّة سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه

15٬449

ترجمة وصيّة سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه الحاوية لمجموعة من التوصيات القيمة الخاصة و العامة، كما أنه عيّن فيها وصيّه المحترم سماحة السيد محمد رضا ميري حفظه الله.

ترجمة وصيّة سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله عليه

6
  • إنّ ما هو مُسجّلٌ باسم أيّ واحدٍ من أبنائي أو زوجتي، فهو بحسب الأصول ليس للحقير، بل هو لهم أنفسهم.

  • وبما أنّ أولادي الذكور هم في مجال العلوم الدينية، لذا فإنّ كتابات الحقير وكتبه أعمّ مما هو خطّي أو مطبوع يُعطى لهم بأكمله، ويُحسب من الثلث، (وطبعا فإن المقدار الزائد عن الثلث سيكون لوالدتهم سهم فيه).

  • وكُتب الحقير على قسمين:

  • القسم الأوّل: كتب المرحوم الوالد رضوان الله عليه، والتي هي عبارة عن الكتب الموجودة في مشهد، ومقدارٌ من الكتب الموجود في قم، وهي الكتب التي كُتب على خزانة الكتب أنّها كذلك، فتُقسّم هذه الكتب إلى ثلاثة أقسام، ويُعطى لكلّ واحدٍ من الأولاد قسمٌ.

  • القسم الثاني: كتب نفس الحقير، وينبغي أن تُقسّم بينهم بالتساوي، وبالطبع إذا كان لدى أيّ واحدٍ منهم كتاب يُشابهها في مكتبته، فإنّه يُعطى من باقي الكتب.

  • ليس لهذا الحقير أموالٌ عند أيّ شخصٍ من الأشخاص، وجميع الأموال التي عند الرفقاء بلا استثناء يجب أن توضع بتصرّف الوصيّ المحترم، وهو الذي يقرّر كيفيّة التصرّف فيها، وبالطبع على الرفقاء أن يبذلوا المساعدة اللازمة في هذه المسألة للوصيّ المحترم، وأن يأخذوا بكلامه ويعتنوا به.

  • وأمّا بخصوص منزل المرحوم الوالد قدّس سرّه في مدينة مشهد المقدّسة، فيجب أن أقول: إنّ جميع ورثته قد نقلوا ملكية حصّتهم من المنزل إليّ باستثناء أسهم أخي حضرة السيّد محمّد صادق، السيّد علي، وأختي. وأنا أوصي ورثتي من بعدي كما أوصاني المرحوم الوالد رضوان الله عليه بإقامة المراسم و مجالس أفراح حضرات المعصومين عليهم السلام وأحزانهم حيّاً وميّتاً في ذلك المنزل، و للأسف فقد توقّف ذلك لبعض الأسباب؛ فعلى ورثتي أن يسعوا لإقامة المجالس بنفس تلك الكيفيّة التي كانت تُقام بها في زمان حياة المرحوم الوالد، وعليهم أن يجعلوا رضا الله فقط نصب أعينهم في هذه القضيّة، كما أنّ هذا الحقير بدوره ـ وبعد ارتحال السيّد الوالد رحمه الله ـ كان قد جعل هذا الأمر [أي رضا الله تعالى] هدفًا ووجهةً له في أعماله وتصرّفاته المتعلّقة بهذه المسألة.

/ 380