انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ردّ العلامة الطهراني على منكري ثواب الأعمال الواردة في يوم الغدير

0

أهم محتويات المقالة: - إنكار بعض علماء العامة لثواب صيام يوم الغدير؛ - جواب العلاّمة الطهراني على إشكالات الذهبي؛ - استبعاد ابن كثير للثواب العظيم الوارد في صيام يوم الغدير، و الجواب على إشكاله؛ - ضروب الثواب و الجزاء كلّها تفضّل وإحسان‌ باعتراف علماء السنّة؛ - الثواب الإلهيّ يعطى بمقدار ما يكشف العمل عن حقيقة الإيمان؛ - الحديث القدسيّ في آثار النوافل‌؛ - ما هو سبب إنكار علماء السنة لرواية فضيلة أعمال يوم الغدير؟.

ردّ العلامة الطهراني على منكري ثواب الأعمال الواردة في يوم الغدير

7
  • وجاء في الروايات جزاء كثير للأعمال المستحبّة، كصوم العشرة من‌ ذي‌الحجّة، إذ يعدل ثوابه ثواب صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر.۱ 

  • وكرواية عبد اللـه بن عمر إذ قال: كنّا ونحن مع رسول اللـه صلّى اللـه عليه وآله نعدل صوم يوم عرفة بسنتين.٢ 

  • وورد في صوم اليوم السابع والعشرين من شهر رجب أنّه يعدل صيام ستّين شهراً.٣ وأمثال هذه الروايات التي تزخر بها كتب العامّة.

  • ما هو سبب إنكار علماء السنة لرواية فضيلة أعمال يوم الغدير؟

  • وعلى ابن كثير وأمثاله أن يعلموا أنّ الذنب ليس ذنب الرواية، بل هو ذنب لفظة الغدير، ويوم العيد، ونزول آية الإكمال، وكلمة عليّ والمولى وأمثالها الواردة في هذه الرواية. وهذه الألفاظ لا ذنب لها أيضاً إلّا أنّها تدعو البشريّة إلى السعادة المطلقة والتوحيد والكمال النفساني والابتعاد عن البهيميّة والشيطنة. {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إلَّا أن يُؤْمِنُوا بِاللـه الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}.٤

  • {وَمَا نَقَمُوا إلَّا أنْ أغْنَاهُمُ اللـه وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ}.٥

  • سَوَّدْتُ صِـحيفَةَ أعْمَــالِي***وَوَ كَلْتُ الأمْرَ إلى حَيْدَرْ
  • هُوَ كَهْفي مِنْ نُوَبِ الدُّنْيَا***وَشِفِيعِي في يَوْمِ المَحْشَرْ
  • قَدْ تَـمّـَتْ لي بِوَلَايَــتِهِ***نِعَمٌ جَمَّتْ عَنْ أنْ تُشْكُرْ
  • لأُصِيبَ بِهَا الحَظَّ الأوْفَى***وَأخَصَّصَ بِالسَّهمِ الأوْفَرْ٦
  •  

  • [ملاحظة: انتخب هذا البحث من الجزء التاسع من كتاب «معرفة الإمام»، تأليف المرحوم العلاّمة آية اللـه الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ رضوان اللـه عليه، وقد تمّ توثيقه ومقارنته مع المصدر الفارسي من قبل الهيئة العلميّة في لجنة الترجمة والتحقيق، وتجدر الإشارة إلى أنّ العبارات والهوامش التي وقعت بين معقوفتين هي من الهيئة العلميّة]

    1. «سنن ابن ماجه» ج ۱، ص ٥٥۱، باب صيام العشر؛ طبعة دار إحياء الكتب العربيّة، و«إحياء العلوم» ج ۱، ص ٢۱٣.
    2. «الغدير» ج ۱، ص ٤۰۷ عن الطبراني في «الأوسط.
    3. «السيرة الحلبيّة» ج ۱، ص ٢۷٢ عن الدمياطيّ في سيرته.
    4. الآية ۸، من السورة ۸٥: البروج.
    5. الآية ۷٤، من السورة ٩: التوبة.
    6. أبيات من القصيدة الكوثريّة للمرحوم السيّد رضا الهنديّ العربيّ رحمه اللـه، وقد نقلناها تامّة في الدرس ۱۰٢ إلى ۱۰۷ من الجزء السابع من كتابنا هذا «معرفة الإمام».