انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ردّ العلامة الطهراني على منكري ثواب الأعمال الواردة في يوم الغدير

0

أهم محتويات المقالة: - إنكار بعض علماء العامة لثواب صيام يوم الغدير؛ - جواب العلاّمة الطهراني على إشكالات الذهبي؛ - استبعاد ابن كثير للثواب العظيم الوارد في صيام يوم الغدير، و الجواب على إشكاله؛ - ضروب الثواب و الجزاء كلّها تفضّل وإحسان‌ باعتراف علماء السنّة؛ - الثواب الإلهيّ يعطى بمقدار ما يكشف العمل عن حقيقة الإيمان؛ - الحديث القدسيّ في آثار النوافل‌؛ - ما هو سبب إنكار علماء السنة لرواية فضيلة أعمال يوم الغدير؟.

ردّ العلامة الطهراني على منكري ثواب الأعمال الواردة في يوم الغدير

4
  • وهؤلاء كلّهم عدول ثقات عند العامّة، وهم حائزون على أعلى درجة في‌ شروط قبول الخبر، والرواية التي أوردوها هي رواية صحيحة كما يصطلح عليها، ولا يتسنّى رفضها طاعةً للهوى، كما لا يمكن إهمالها والتغاضي عنها لمخالفة مضمونها مضمون رواية عمر بن الخطّاب.

  • ونستخلص من هنا أنّ مقياس الصحّة والوثاقة والقبول والردّ في كتب العامّة قائم على أساس مذهبهم، لا على قاعدة التراجيح، فلهذا لا يبقى لهذه الروايات شأن عموماً، لأنّه بناءً على مقياس المذهب والانحياز إلى الخلفاء، تطعن وتقدح الرواية الواردة عنهم، كالشخص المدّعي الذي يجعل نفسه شاهداً على دعواه.

  • وثانياً: إنّ نزول الآية {الْيَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} في يوم الغدير كما تحدّثنا عن ذلك بالتفصيل سابقاً مدعوم بروايات أخرى رواها ابن مردويه، والطبريّ، والخطيب، وأبو نُعيم، والسجستاني، والحَسْكاني، وابن عساكر، وغيرهم في كتبهم، وهذه الروايات تؤيّد رواية حبشون وترجّحها في مقابل رواية عمر.

  • وثالثاً: يمكن أن تكون الآية قد نزلت مرّتين، كما قلنا سابقاً، الأولى في يوم عرفة بنحوٍ، والثانية في يوم الغدير بنحوٍ آخر، ذلك أنّ قضيّة الولاية قد طرحت في يوم عرفة، وتمّ التأكيد عليها، كما تفيده خطبة رسول اللـه.

  • استبعاد ابن كثير للثواب العظيم الوارد في صيام يوم الغدير، و الجواب على إشكاله

  • يقول ابن كثير: لما جاء في الرواية أنّ صوم عيد الغدير يعادل صوم ستّين شهراً، وإنّ هذا الكلام باطل، فإنّ هذا البطلان يستلزم ضعف الرواية من أصلها.

  • ينبغي أن نقول له: ولمَ لا يعادل صوم الغدير صوم ستّين شهراً؟

  • و[سيكون جوابه] بأنّه صوم مستحبّ، وأنّه ليس أهمّ من صوم شهر رمضان الواجب، وأنّ ثواب شهر رمضان يعدل ثواب عشرة أشهر.

  • عندما تشرّفت بأداء فريضة الحجّ هذا العام، جرى نقاش ذات ليلة مع أحد علماء الوهّابيّة في المسجد الحرام، وكان قد حفظ كلام ابن كثير حول صوم الغدير نصّاً، وقال: لما كانت هذه الرواية تعتبر صوم يوم واحد معادلًا لصوم ستّين شهراً، وهذا لا يعقل، لذلك لا حجّيّة لها.

  • وكان شابٌّ من شيعة البحرين جالساً إلى جنبي، فقال له: كم يتقاضى هؤلاء السقّاؤون الذين تراهم يتجوّلون في المسجد الحرام، ويتجشّمون العناء في إيصال آنية الماء الثقيلة إلى نقاط المسجد المختلفة؟! قال: خمسمائة ريال سعوديّ كحّدٍ أعلى!